المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سلة الوحدة تفتح صفحة التحضير.. والأجانب في الطريق

‫شارك على:‬
20

بدأ فريق الوحدة الأول لكرة السلة خطواته العملية على طريق التحضير للموسم السلوي الجديد، بعدما دخل أجواء التدريبات منذ أيام قليلة، في مرحلة يسعى من خلالها الجهاز الفني والإداري إلى وضع الفريق في أعلى درجات الجاهزية، قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية المقبلة، وفي مقدمتها بطولة دمشق الدولية التي تشكل محطة مهمة للفريق.

وأكد عضو إدارة نادي الوحدة ومشرف كرة السلة، الكابتن سعد مهايني، في معرض حديثه لـ”الوطن”، أن الفريق باشر تدريباته تحت إشراف المدرب الصربي ميودراغ رايكوفيتش، موضحاً أن العمل بدأ وفق رؤية فنية واضحة تهدف إلى الوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة من الانسجام والجاهزية.

وأشار مهايني إلى أن إدارة النادي نجحت خلال الفترة الماضية في استكمال مختلف مراكز الفريق، بما يتناسب مع احتياجاته الفنية، معتبراً أن اكتمال التركيبة الأساسية يمنح الجهاز الفني مساحة أكبر للعمل والاستقرار، ويتيح له التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية خلال المرحلة المقبلة.

وقال مهايني، إن «الأمور تدعو إلى التفاؤل»، في إشارة إلى حالة الارتياح التي تسود أجواء الفريق بعد إنجاز الجزء الأكبر من ملف تشكيلته، مؤكداً أن العمل مستمر للوصول إلى فريق قادر على الظهور بصورة تليق باسم نادي الوحدة واستحقاقاته المقبلة.

الأجانب.. الملف الأكثر غموضاً

وفيما يتعلق بملف اللاعبين الأجانب، فضّل مهايني عدم الدخول في تفاصيل الأسماء أو الكشف عن هوية اللاعبين الثلاثة، مكتفياً بالتأكيد أن هذا الملف بات في مراحله الأخيرة، وأن اللاعبين الثلاثة من المنتظر أن يصلوا إلى دمشق منتصف هذا الأسبوع، تمهيداً للالتحاق بتدريبات الفريق والانضمام إلى المجموعة.

ومن شأن وصول المحترفين الأجانب أن يمنح الجهاز الفني فرصة مهمة للتعرف إلى إمكاناتهم عن قرب، والعمل على تحقيق الانسجام بينهم وبين بقية عناصر الفريق، وخصوصاً أن عامل الانسجام يحتاج إلى وقت وجهد قبل الوصول إلى الصورة الفنية المطلوبة.

وتأتي هذه التحضيرات في وقت يترقب فيه الوسط السلوي عودة بطولة دمشق الدولية لكرة السلة، التي تستعيد حضورها بعد غياب طويل، وهو ما يجعل المشاركة فيها فرصة حقيقية أمام الوحدة لاختبار جاهزيته والوقوف على مستوى الفريق قبل الاستحقاقات القادمة.

 مهايني: نأمل أن يثمر العمل

وختم سعد مهايني حديثه بالتأكيد أن الإدارة تتطلع لأن تنعكس الجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية على أرض الملعب، وأن تكون نتائج العمل والتحضير على قدر الطموحات، قائلاً: نأمل أن تكون نتائج عملنا مثمرة ونحقق نتائج جيدة في بطولة دمشق الدولية القادمة.

وبين اكتمال المراكز، وانتظار وصول المحترفين الأجانب، وبدء العمل تحت قيادة المدرب الصربي، يبدو أن الوحدة وضع بالفعل حجر الأساس لمرحلة جديدة، ويبقى الاختبار الحقيقي في كيفية ترجمة هذه التحضيرات إلى أداء ونتائج عندما تبدأ المنافسات.