قلَب فريق الرواد كل التوقعات وحقق لقب بطولة “حلب ست الكل” لكرة السلة في نسختها الأولى عن جدارة واستحقاق، وقدم الفريق مستويات جيدة تبشر بالخير بجيل سلوي واعد لهذا النادي، وكان الفريق نداً قوياً ولعب بطريقة جيدة، وبدت لمسات مدربه علي محمد واضحة على أدائه الفردي والجماعي.
“الوطن” حيال هذا الإنجاز اتصلت بمدرب الفريق وأجرت معه الحوار التالي:
كيف تحقق إنجاز لقب بطولة “حلب ست الكل”؟

كان تحقيق لقب البطولة نتيجة عمل شاق ومستمر من جميع أعضاء الفريق من لاعبين وجهاز فني وإداري.
وركزنا منذ بداية الموسم على تطوير مستوى الأداء بشكل تدريجي من خلال التدريبات المكثفة والعمل على الجوانب النفسية والتكتيكية، وكانت هناك تحديات كبيرة، لكن الأهم هو روح الفريق والتعاون بين الجميع والقدرة على التعلم من الأخطاء وتحسينها.
ونحن نؤمن بأن النجاح لا يأتي إلا عندما يكون هناك التزام وحماس مستمر من الجميع، وهذا ما تحقق في بطولة “حلب ست الكل”.
هل تطمحون للتأهل في المواسم المقبلة إلى دوري المحترفين؟
بطولة “حلب ست الكل” كانت بمنزلة معسكر للفريق، وهذه البداية فقط.. والتأهل إلى دوري الأضواء هو هدف وليس طموحاً، ولدينا الكثير من المواهب والخامات، وسنعمل على تحقيق هذا الهدف.
هل قواعد اللعبة لديكم تبشر بالخير؟
بالتأكيد قواعد كرة السلة تشهد تطوراً ملحوظاً بعد التحرير، وهذا يعكس حرص وزارة الرياضة والشباب واتحاد كرة السلة على تحسين مستوى اللعبة، ونحن نعمل على قواعدنا بشكل جيد، لأنها بمنزلة اللبنة الأساسية لبناء جيل سلوي واعد.
ما مدى تعاون إدارة النادي مع اللعبة؟
التعاون بين إدارة النادي وفريق كرة السلة هو عنصر أساسي أدى إلى تحقيق لقب البطولة، وإدارة النادي داعمة بشكل كبير للعبة سواء بتوفير البنية التحتية اللازمة مثل صالات للتدريب، أو من خلال تقديم الدعم المالي اللازم لتأمين احتياجات الفريق كلها.
ماذا بعد البطولة بالنسبة للفريق؟
بعد الفوز بالبطولة، لا يتوقف العمل عند هذه الحدود فقط.. وبالنسبة لنا كفريق هذا الإنجاز هو خطوة كبيرة لكنها ليست النهاية، والتركيز الآن ينصب على الحفاظ على المستوى العالي من الأداء والاستمرار في تطوير اللاعبين، فالفوز بالبطولة يعطينا دافعاً إضافياً، لكن في الوقت نفسه يفرض علينا تحديات جديدة، ولذلك نحن بحاجة إلى تقييم ما تحقق خلال البطولة من حيث الأداء الفني والتكتيكي وتحليل نقاط القوة والضعف في الفريق، ومن ثم نضع خطة واضحة للتطوير المستمر للمرحلة المقبلة.
هل تتوقع أن تشهد سلة مدينة إدلب تطوراً في المواسم المقبلة؟
إن سلة مدينة إدلب عامة بكل أنديتها تعمل باستمرار على تحسين واقع كرة السلة، والجميع يرى التطور التدريجي والملحوظ، ومع التمنيات لكل فرق إدلب خاصة وسوريا عامة بالتوفيق الدائم.
لمحة عن مسيرتك التدريبية كمدرب وطني؟
بداياتي في عالم التدريب كانت مع قواعد نادي السكك الرياضي، ثم تدريب رجال نادي السكك الحائز المركز الثاني في بطولة دوري الدرجة الثانية، وبعدها كانت لي تجربة احترافية في نادي أكاد عنكاوة أربيل العراق، إضافة إلى أنني عملت مع أكاديمية سابيس التابعة لإحدى المدارس الخاصة، وتم إحراز المراكز الأولى تحت ١٦ عاماً ذكوراً وإناثاً.







