مديرية إعلام الحسكة: 📍 تأجيل دخول قوات الأمن الداخلي التابعة للداخلية السورية إلى الحسكة و القامشلي إلى الاثنين 📍 التأجيل يهدف لترتيب الانسحاب والدخول وتفادي أي احتكاك ميداني خلال المرحلة الانتقالية

مصادر لـ”الوطن”: العثور على الفنانة هدى الشعرواي مقتولة داخل منزلها وقوى الأمن الداخلي تفتح تحقيقاً

الكرملين: بوتين والشرع سيناقشان خلال المحادثات قضايا تتعلق بوجود القوات الروسية في سوريا

وصول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو لإجراء مباحثات مع الرئيس بوتين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب: أجريت محادثة رائعة مع الرئيس السوري أحمد الشرع

مصادر خاصة لـ”الوطن”: من المحتمل عقد جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة السورية وقسد بهدف الوصول إلى اتفاق شامل

تنظيم قسد يقتحم قرية الصفا بريف الحسكة ويستهدف الأهالي ويصيب العديد منهم وسط مناشدات بتدخل الجيش العربي السوري

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ”الوطن”: تنظيم قسد أطلق من مواقع تمركزه بمحيط مدينة عين العرب أكثر من 25 طائرة انتحارية من نوع FPV، استهدفت أغلبها منازل الأهالي وطرقاتهم بناحية صرين وأدت لوقوع عدة إصابات.

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تمكنت قوات الجيش العربي السوري من إسقاط عدة مسيرات انتحارية نوع FPV لتنظيم قسد، قبل أن تتمكن من استهداف طرقات ومنازل الأهالي في محيط مدينة عين العرب شرق حلب.

النائب العام للجمهورية العربية السورية حسان التربة يُجري زيارة إلى سجن الأقطان في محافظة الرقة لتفقد عمل اللجنة المكلفة بمتابعة ملفات المعتقلين وظروف اعتقالهم من قبل تنظيم قسد.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

"سلحفاة" رقمية في عصر الـ 6G.. متى يستيقظ "الإنترنت" السوري؟

“سلحفاة” رقمية في عصر الـ 6G.. متى يستيقظ “الإنترنت” السوري؟

‫شارك على:‬
20

لا تزال الهوة تتسع بين سيل الوعود الوردية التي تطلقها وزارة الاتصالات وبين الواقع الرقمي المرير الذي يكابده المشترك السوري يومياً. فبالرغم من توقيع العديد من الاتفاقيات والبروتوكولات التي استهدفت -نظرياً- تحسين جودة الخدمة، إلا أن المحصلة عند المشترك بقيت مجرد “سرعات سلحفاتية” لا تليق بعصر التحول الرقمي المنشود.

والأنكى من ذلك، أن رفع تعرفة الاتصالات الخليوية وبلوغ قيمة باقات الإنترنت أرقاماً يوجد فيها مبالغة، لم ينعكس “نبضاً” في أبراج التغطية التي باتت تعاني “أنيميا” حادة؛ لتبقى وعود تحسين خدمة (ADSL) وسرعات (4G) مجرد سراب يتبخر عند أول اختبار حقيقي للحاجة الماسة لاتصال مستقر، سواء للعمل أم التعليم أو حتى لإتمام أبسط المعاملات الإلكترونية التي تصر الحكومة نفسها على رقمنتها.

إن الإشكالية الكبرى تكمن في فرض زيادات سعرية متلاحقة تحت ذريعة تكاليف التشغيل والتحديث، في حين يجد المواطن نفسه يدفع ثمن خدمة “وهمية” في معظم الأوقات، ليبقى رهينة لمبررات “الضغط على الشبكة” التي باتت أسطوانة مشروخة لا تسمن ولا تغني من جوع.

إن الاستمرار في تسويق “النجاحات الورقية” في وقت يلهث فيه المشترك خلف إشارة مستقرة تسمح بفتح صفحة بريد إلكتروني، يضع مصداقية الوزارة على المحك، ويحول طموحات “سورية الرقمية” إلى مجرد شعارات تصطدم بجدار الإهمال التقني. فالحلول الجذرية تبدأ من احترام “جيب المشترك” وتقديم خدمة تواكب الحد الأدنى من المعايير العالمية، أما الاستمرار في سياسة “بيع الأوهام” الرقمية، فلن يحصد إلا المزيد من التراجع والعزلة عن ركب التطور.

محمد راكان مصطفى

إرسال تصحيح لـ: “سلحفاة” رقمية في عصر الـ 6G.. متى يستيقظ “الإنترنت” السوري؟