رئيس الجمعية الفلكية السورية لـ “الوطن”: تشير الحسابات الفلكية لعام 2026 إلى أن عيد الأضحى المبارك (1447 هـ) يوافق يوم الأربعاء 27 أيار

وزارة الداخلية تعلن إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون إلى الأردن، وضبط 142 ألف حبة كبتاغون إلى جانب مناطيد هوائية مزودة بأجهزة لتحديد مسارها عن بعد

الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

‫شارك على:‬
20

عندما أعربت عن اعتقادي الراسخ بأن الزمن هو البطل المطلق للدراما البشرية. كنت أقصد بكلامي الدراما الفنية التي نشاهدها على المسرح أو عبر شاشتي السينما والتلفزيون، وهاأنذا أكتشف وأنا أعيد النظر في الفكرة نفسها أنها تنطبق على دراما الحياة أيضاً.

فالزمن -ذلك البطل الخفي- ينتصر على كل الكائنات في النهاية، ولا فرق يذكر هنا بين شخصيات الدراما الفنية، وشخصيات دراما الحياة، ذلك لأن كل ما في الوجود يستمد معناه من امتداده في الزمن.

لهذا أعربت منذ سنوات طويلة عن اعتقادي بأن الطموح الأسمى والأهم للفن الحقيقي هو أن يجعل الزمن، هذا البطل الخفي الجبار، مرئياً ومحسوساً! وقد حاولت وأحاول تحقيق ذلك في كل عمل قمت أو أقوم به، فأنا أطمح دائماً أن أجعل المشاهد أو القارئ يرى الزمن ويحس بسماكته، عساه لا يؤجل حياته فتدخل سماكة الزمن حاجزاً بينه وبين أحبابه وأحلامه! إذا كنت تريد أن تكون لطيفاً مع أحد ما فقم بذلك الآن. إذا كنت تريد أن تقول لأحد ما إنك تحبه فقل له ذلك الآن، إذا كنت تحلم بتغيير شيء ما في نفسك أو فيما حولك، فقم بتغييره الآن، لأن الغد ملك لنفسه، وبانتظار الغد قد تتغير أنت، أو يخطف الموت من تحب، أو تضيع فرصة التغيير منك إلى الأبد.

كان طموحي الدائم ولا يزال أن أوصل القارئ أو المشاهد إلى حالة من الشجن، يدرك من خلالها وفي ضوئها أن الحياة ليست ما نتمناه أو ننتظره، بل هي ما نفعله الآن… فالحياة هي ما يجري بينما ننتظر نحن شيئاً آخر!

هذا ما فكرت به وأنا أقرأ حكاية واقعية أرسلها لي صديق يقيم في كندا، وبما أنني أعتبر كل من يقرأ هذه الكلمات صديقاً لي اسمحوا لي أن أروي لكم بطريقتي تلك الحكاية التي هزتني وأسقطت الندى عن أوراق روحي.

لم يرها بوضوح في غبش المساء لكنه أدرك، من خلال وقوفها إلى جانب الطريق السريع وتلويحها بذراعها كطير جريح، أنها بحاجة للمساعدة.

أوقف سيارته القديمة المتداعية على بعد عدة أمتار من سيارتها الفخمة الحديثة، واقترب منها مبتسماً، لكنها رغم ابتسامته الودود العريضة شعرت بالخوف منه لأن مظهره يوحي بأنه فقير وجائع، كانت العجوز الغنية ترتجف من البرد والخوف لأن ساعة كاملة مضت عليها وهي تشير للسيارات من دون أن يتوقف أحد لمساعدتها. أدرك الرجل أن المرأة خائفة منه فطمأنها قائلاً: «اسمي برايان، وأنا هنا لمساعدتك يا سيدتي! لم لا تصعدين إلى السيارة ريثما أقوم أنا باستبدال الإطار، فالجو في الداخل أدفأ».

انهمك برايان في استبدال الإطار المثقوب، بينما كانت المرأة العجوز تراقبه بقلق، وعندما كاد ينتهي من عمله تراجعت مخاوفها فأنزلت زجاج النافذة وراحت تتحدث معه.

انتهى برايان من عمله وعندما أغلق صندوق السيارة سألته المرأة كم يجب أن تدفع له لقاء الخدمة التي أداها لها. وقد كانت مستعدة أن تدفع له ما يريد لأنها غنية، ولأنه أنقذها من ورطة كبيرة. قال برايان لها مبتسماً: ما قدمته لك يا سيدتي ليس خدمة بل مساعدة، وأنا لا أتتقاضى أجراً على المساعدة، لأن أشخاصاً كثيرين ساعدوني من دون أن يتقاضوا مني شيئاً».

ألحت المرأة على أن تدفع لبرايان. فقال لها بلطف بالغ: «إذا كنت مصرة على أن تدفعي لي فأنا أطلب منك أن تقدمي العون لأول شخص ترينه بحاجة للمساعدة، وأن تفكري بي وأنت تفعلين ذلك».

كان ذلك اليوم بارداً لكن برايان شعر بالرضا وهو يرى المرأة العجوز تنطلق بسيارتها ملوحة له. على بعد عدة كيلومترات رأت المرأة استراحة صغيرة إلى جانب الطريق، فتوقفت. لم يكن في الاستراحة سوى امرأة حبلى في شهرها الأخير تقوم بالخدمة. رشفت المرأة قهوتها وراحت تفكر في سرها لو لم تكن هذه المرأة الشابة تعاني من ضائقة مالية لما عملت وهي حبلى في شهرها الأخير. أعطت العجوز المرأة الحبلى ورقة نقود من الفئة الكبيرة فمضت إلى الداخل كي تحضر لها بقية المبلغ، لكن الحبلى عندما خرجت لم تجد المرأة العجوز، بل وجدت مبلغاً طيباً من المال وإلى جانبه ورقة كتب عليها: «أنت لا تدينين لي بأي شيء. لقد عانيت الضيق أنا أيضاً وساعدني شخص ما وإذا كنت تريدين أن تردي هذا الدين لي فلا تدعي سلسلة الحب تنتهي عندك».

وفي تلك اللحظة السعيدة رأت المرأة الشابة زوجها برايان يدخل عبر الباب ويداه ملطختان بالشحم.

المزيد

اخترنا لك

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة
المزيد

مقالات مشابهة

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة

رؤيا ثائر مرة أخرى!

منذ سنة واحدة