إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

شعاع اليوفي

‫شارك على:‬
20

خالد عرنوس: 

كما يقال في عرف كرة القدم (إن الفرق الكبيرة تمرض ولا تموت) كذلك يمكننا القول إن بطولات الدوري الكبيرة في أوروبا تخفت عنها الأضواء لمواسم قليلة إلا أنها لا تغيب تماماً بانتظار عودة الألق إليها، وهذا الأمر ينطبق على بطولة الدوري الإيطالي المعروفة بـالسييرا A التي مرت في المواسم الأخيرة بمرحلة فتور أو بمعنى أكثر دقة لم تعد تستقطب الكثير من متابعي كرة القدم العالمية (المحايدين) وحتى من يدينون بالعشق لأحد أندية بلاد السباكيتي المعروفة والتي يحظى بعضها بشعبية جارفة في كل أصقاع الأرض.
قبل ثلاثين عاماً عاشت كرة القدم الإيطالية ونخص هنا أندية الكالشيو أزهى سنواتها فأضحت محجة لأرفع الأسماء في اللعبة الشعبية الأولى، من مارادونا إلى سقراط مروراً ببلاتيني وزيكو ورومينيغه وجونيور وبونييك وباساريللا… والقائمة تطول.
وباتت أسعار هؤلاء النجوم تدور في فلك أرقام مليونية لم يكن يحلم بها بيليه ولا دي ستيفانو وإيزيبيو، حتى أصبحت ملاعب الكالشيو جنة كرة القدم، ويقال إن معيار النجومية وقتها كان خوض منافسات الدوري الإيطالي إلى حدّ كبير.
ولأن الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها فقد تراجعت كرة القدم الإيطالية شيئاً فشيئاً منذ منتصف التسعينيات لأسباب كثيرة في مطلعها النوم على الأمجاد، وكذلك الفساد الإداري والمالي ودخلت المنشطات والمخدرات وزاد في الطنبور نغماً حالات الشغب والعنصرية التي تفشت بشكل مريع، ما أثر سلباً في اللاعبين والأندية حتى إن الكثير من النجوم غادروا نحو إنكلترا وإسبانيا حيث الجنة الجديدة.
وعاشت كرة القدم الإيطالية على فتات الدوريات الأخرى فلم تعد أندية الكالشيو تنعم بصفقات كبيرة وباتت محطة للاعبين عواجيز أو أسماء من الصف الثاني أو الثالث.
اليوم شكل تأهل يوفنتوس إلى نهائي الشامبيونز وكذلك حضور نابولي وفيورنتينا في نصف نهائي اليوروباليغ شعاع أمل للأندية لاستعادة مكانتها على الرغم من الخروج المخيب للأخيرين، وبات الطليان يتطلعون إلى تحسين صورة بطولاتهم التي علاها الصدأ وخاصة على صعيد البنى التحتية التي تعد ركيزة أساسية.
قد يكون من المبكر القول إن تتويج اليوفي بلقب القارة (الأكبر) قد يسهم بعودة كرة القدم الإيطالية إلى القمة من جديد، إلا أنه قد يسهم إلى حد كبير بتسليط الأضواء مجدداً نحو أندية الكالشيو، وربما نجد السييرا A محطة للأقدام الرفيعة كما في الثمانينيات، ونشاهد مدرجات سان سيرو والأولمبيكو ونيويوفنتوس تعج بذواقي كرة القدم لا المشجعين الذين لا يعرفون سوى التعصب الأعمى.