اشتكى الكثير من أبناء محافظة القنيطرة من تردي خدمات الإنترنت وخاصة ” المنزلي”، ولا تقتصر هذه المشكلة لا على منطقة محددة، بل تطول أغلبية المناطق، حيث يعاني المشتركون ضعفاً وانقطاعاً متكرراً للإنترنت، الأمر الذي يسبب معاناة كبيرة للمواطنين، وخاصة الجهات العامة والطلاب والفعاليات المختلفة التي تعتمد في عملها على الإنترنت.
وأكد الأهالي أن المحافظة شهدت أعطالاً واسعة أدت إلى توقف الاتصالات والإنترنت بسبب قطع الكبل الضوئي الرئيسي الواصل إلى القنيطرة أكثر من 10 مرات، مطالبين المعنيين في الاتصالات بالعمل وبشكل عاجل على إعادة استقرار خدمة الإنترنت للمواطنين، والإعلان عن الإجراءات المتخذة لمعالجته، وتوضيح حقيقة العطل وأسبابه؟ علماً أن اتصالات القنيطرة لم تصدر أي توضيح رسمي يحدد أسباب التراجع الكبير في جودة الخدمة أو يبيّن ما إذا كان العطل محصوراً بمحافظة القنيطرة، أم يرتبط بمشكلة أوسع على مستوى القطر؟
وبيّن فرع اتصالات القنيطرة واقع خدمة الإنترنت في المحافظة، حيث تأثرت جودة خدمة الإنترنت نتيجة الانقطاعات المتكررة التي تعرض لها الكبل الضوئي الرئيسي المغذي للمحافظة خلال الفترات الماضية وازدياد عدد الوصلات عليه.
وأوضح أن فرع اتصالات القنيطرة يتابع بشكل مستمر التواصل مع إدارة الشركة وفرع اتصالات ريف دمشق (كونه المسؤول فنياً عن المنطقة التي حدثت فيها الانقطاعات) من أجل استبدال بعض المقاطع المتضررة وهو الأمر الذي سيتم قريباً بإذن الله.
وأضاف: تتأثر الخدمة في المحافظة عند حدوث انقطاعات على الدارات الدولية كما حدث يوم الثلاثاء قبل الماضي.
أما بخصوص الأعطال الفردية، فأكد فرع الاتصالات أن المشكلات الفردية الخاصة بخطوط معينة تتم معالجتها بشكل مستمر من خلال الورشات والكوادر الفنية، ويمكن لأي مشترك تسجيل شكوى فردية عبر المراكز الهاتفية أو الاتصال على الرقم 100 لمتابعتها وصيانتها.
وقدّرت “اتصالات القنيطرة” حرص المشتركين وتفهمهم لواقع الخدمة، مؤكدة التزامها بالعمل المستمر لتحسين الخدمات المقدمة للمشاركين وفق الإمكانيات المتاحة.






