كشف المدير العام لمشفى المجتهد محمد الأكتع أن عدد الحالات المثبتة بالإصابة بالجرب لاتتجاوز حاليا 11 حالة بين الكوادر الطبية .
وأضاف في تصريح لـ”الوطن” أنه لا يخفى على أحد وجود حالات الإصابة سابقا وحالات الجرب والقمل هي حالات موجودة ومتواترة خاصة بفصل الشتاء ولكن لم يبلغ عنها بالسنوات السابقة لأنه لم يتم إدراج الجرب مسبقا ضمن الأمراض المعدية التي تستدعي البلاغ المبكر عنها وفق بروتوكولات الأمراض السارية والمعدية.
وردا على ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي أصدرت مديرية صحة دمشق بياناً أوضحت فيه الإجراءات الاحترازية المتخذة في مستشفى دمشق، مؤكدة حرصها الدائم على سلامة الكوادر الطبية والمراجعين في جميع المنشآت الصحية التابعة لها. وفي إطار منظومة الرصد والتقصي الوبائي المستمرة

وعن الواقع الصحي الحالي أوضح البيان أنه خلال الرصد الروتيني، تم تسجيل عدد محدود من الإصابات الجلدية (مرض الجرب) بين بعض أفراد الكادر الطبي في أقسام متخصصة، وتم تشخيص جميع الحالات بدقة، وبدأت جميعها بروتوكول العلاج الطبي فوراً.
وذكر البيان أنه تم اتخاذ الإجراءات الوقائية والاستجابة الفورية بناءً على تقارير فريق مكافحة العدوى، وقامت المديرية بالتنسيق مع إدارة المستشفى باتخاذ الإجراءات وهي نظام العزل وتحويل الأقسام المتأثرة للعمل وفق نظام عزل التلامس الكامل (Contact Isolation).
ومن الإجراءات أيضاً التعقيم الشامل وتنفيذ عمليات تطهير واسعة تشمل الأسطح، المعدات، والفرش باستخدام مواد معتمدة عالمياً، مع معالجة بياضات الأسرّة حرارياً لضمان التعقيم الكامل، إضافة إلى الرعاية الوقائية ومنح إجازات مرضية للمصابين، وتقديم العلاج الوقائي لكافة المخالطين لقطع دائرة العدوى.
وفي مجال التطوير الإداري والوقائي أشار البيان إلى تعزيز أعلى معايير السلامة مستقبلاً، وتم تفعيل نظام بلاغ إلكتروني فوري، وتكليف منسقي مكافحة العدوى في كل قسم لمتابعة الحالة الميدانية مباشرة.
وطمأنت مديرية صحة دمشق المواطنين بأن هذه الإجراءات تهدف أولاً لحماية الصحة العامة، وأن المستشفى يواصل تقديم خدماته الطبية المعتادة مع الالتزام التام بأعلى معايير السلامة العالمية.








