بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

صندوقنا الأبيض!!

‫شارك على:‬
20

| عبد الفتاح العوض

الثابت في علم النفس أن في كل إنسان عدة شخصيات؟

لكن السؤال: هل هذا نفاق أم مرض نفسي «الفصام» أم الأمر طبيعي لا يخرج عن كونه جزءاً من النفس البشرية وهو طبيعة البشر؟!

الذي يحدث أن هذه الشخصيات نحتفظ فيها! إما كأسرار لاتكاد تظهر أمام أحد، أو أن «نظهر» شخصيتنا الحقيقية في حالة الأمان وعندما تشعر أن البيئة التي تعيش فيها تحترم وجود هذه الشخصية أو في الحد الأدنى تتقبلها.

أهل الدراما يتفقون مع علماء النفس على توصيف بعض الشخصيات بأنها مركبة أو معقدة، وهذه الشخصيات مغرية للغوص في دواخلها، ولا أدري إن كانت مغرية للشخص نفسه، أم إنه يعاني من تصارع المشاعر وتضارب الأفكار وتغيير سرعة الرياح والأمواج في محيط قلبه.

من الواضح أننا في مجتمعات لا يستطيع الناس التعبير عن دواخلهم ولا شخصياتهم، ولا حتى آرائهم بشكل كامل. إن ما يظهر من كثير منا رأس جبل الجليد وما خفي أعظم وربما أجمل.

لكن هذا لا يقتصر علينا فقط، بل يتعداه إلى أوساط كثيرة في مجتمعات العالم، تكاد القضية تكون «بشرية»، بمعنى عند معظم البشر لكن بعض المجتمعات أعطت مساحة أكبر للفرد بأن يعلن عن نفسه.

هل هذا ما نسميه الصندوق الأسود أم إنه من المفيد لو تعاملنا معه على أنه صندوقنا الأبيض الذي يحوي حقائقنا بغير تزييف؟!

ليس فقط المجتمع الذي لا يقبل تعدد الشخصيات في الإنسان.. بل حتى إن الشخص نفسه يضيق ذرعاً من هذه التقلبات وعدم الاستقرار الذاتي.

إن أكثر الحالات التي يريد أن يصل إليها الإنسان هي تلك اللحظة التي يتصالح فيها مع نفسه، «يحبها كما هي» ويتقبلها بكل ما فيها، لكن دون ذلك أهوال وأهوال.

ثمة جانب لا نغفل عنه، قد يكون تعدد الشخصيات مرضاً نفسياً له درجات كثيرة، منها اضطراب الهوية، حيث لا تعرف من أنت بالضبط.

وقد يكون أيضاً نفاقاً صريحاً، لا نقول عنه فقط هذا شخص بوجهين بل بخمسة وجوه وربما أكثر.

هذا الأمر انعكس كثيراً على المجتمع.. فنحن ملائكة على مواقع التواصل الاجتماعي وسعداء في أغلب الأحيان ومثاليون دوماً، لكن ما يحصل في المجتمع أن تعدد الشخصيات أصبح للمجتمع كله.

الحالة الطبيعية ألا يكون المجتمع بالإجمال كما لو أنه شخصية مستقرة، فطبيعة المجتمعات أن تكون متنوعة ومتعددة ومركبة، وهي بذلك انعكاس طبيعي لكل إنسان.

لعل الفكرة التي أؤمن بها قد تكون صحيحة.. كل إنسان يشبه الطبيعة، فيه كل الفصول، بما في كل الفصول من تنوع وتقلب وتغير.

صندوقنا الأبيض ليس نفاقاً.. بل جمال.

أقوال:

• ثمة أشخاص يغيرون وجوههم كما يغيرون ثيابهم.. يبدلون ألوانها وأشكالها يومياً.

• رائحة النفاق تكاد تخنق في هذا المجتمع.

• الفارق بين الصندوق الأسود في الطائرات وصندوقنا الأسود أنه في الطائرات يحتاجونه بعد سقوط الطائرة، في حين صندوقنا الأسود علينا أن نعثر عليه كي لا نسقط.

المزيد

اخترنا لك

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة
المزيد

مقالات مشابهة

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة

رؤيا ثائر مرة أخرى!

منذ سنة واحدة