مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

صيانة 76 مدرسة بدمشق.. و22 قيد التأهيل

‫شارك على:‬
20

كشف تقرير لوزارة التربية والتعليم عن صيانة وتأهيل 76 مدرسة بمختلف مناطق العاصمة دمشق خلال شهري آب وأيلول الماضيين، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية التعليمية.

وشملت الأعمال صيانة شاملة لشبكات الكهرباء والمياه، وترميم الجدران والأسطح، وتأهيل المرافق الصحية والقاعات الدراسية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب.

وأكد التقرير مواصلة أعمال الصيانة لإعادة تأهيل المزيد من المدارس، حيث يجري تنفيذ مشاريع صيانة وتأهيل في 22 مدرسة إضافية، وذلك ضمن الخطة الزمنية الموضوعة لتحسين واقع المدارس في المدينة، ذلك ضمن خطة وزارة التربية الهادفة إلى تطوير المرافق التعليمية وتعزيز جودة البيئة التربوية في جميع المحافظات.

هذا وأنجزت التربية والتعليم أعمال ترميم شاملة لـ531 مدرسة في مختلف المحافظات، أعيدت إلى الخدمة التعليمية بحلة جديدة، فيما تتواصل حالياً عمليات ترميم لأكثر من 600 مدرسة، مع التركيز على المناطق الريفية المتضررة التي عاد إليها الطلاب بعد سنوات من النزوح أو اللجوء.

وكان أكد تقرير سابق للوزارة أنه تم ترميم 61 مدرسة في دمشق، في حين هناك 39 مدرسة في دمشق قيد الترميم.

ويشار إلى أن مدير الأبنية المدرسية أكد في تصريح سابق أن أكثر من 7000 مدرسة لا تزال بحاجة إلى تدخل عاجل، وخاصة في محافظات إدلب وريفها، وريف حماة، ودرعا، ودير الزور، وريف حلب الجنوبي، وحمص، مشيراً إلى أن نحو 66 بالمئة من المدارس القائمة تحتاج أيضاً إلى إعادة تأهيل بسبب الأضرار أو التقادم، فيما لا تزال العديد من المدن والقرى تفتقر إلى وجود مدارس نتيجة التدمير الذي طال البنية التحتية خلال العهد البائد.

وشدد الحنون على أن مسؤولية إعادة تأهيل المدارس لا تقع على عاتق وزارة التربية وحدها، بل يجب أن تكون جهداً وطنياً مشتركاً يضم الوزارات المعنية، والجهات الحكومية، والمنظمات الدولية والمحلية، والمجتمع المحلي، مؤكداً أن التعليم حق أساسي لكل طفل سوري ويجب العمل على ضمانه بكل الوسائل.

الوطن