المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ضمن ملتقى سوق السفر.. ملف تطوير وتشغيل الفنادق والمشاريع العقارية السياحية

‫شارك على:‬
20

ناقشت الجلسة الأولى من ملتقى سوق السفر السياحي ٢٠٢٦ في فندق داما روز بددمشق محور  “إعادة صياغة الأطر: السياسات كأساس لإحياء السياحة” دور التشريعات والقياس ومعايير الجودة والتنسيق في توفير بيئة أكثر وضوحاً وجاذبية لنمو القطاع.

وركزت الجلسة التي شارك فيها وزير السياحة مازن الصالحاني مع رائد هرجلي، نائب رئيس الشؤون الحكومية لدى Visa، بعنوان “سوريا 2030  على الانتقال من قياس نمو السياحة بأعداد الزوار وحدها إلى تعظيم القيمة الاقتصادية التي تخلقها كل زيارة، من خلال الاستثمار والضيافة والخدمات والتكنولوجيا والقطاعات المرتبطة بالحركة السياحية
أما جلسة “رأس المال من أجل العودة: حشد الاستثمار لعصر سياحي سوري جديد”، فركزت على متطلبات جذب رؤوس الأموال، وتطوير فرص ومشاريع قابلة للتنفيذ، وربط أولويات تطوير القطاع بالاستثمار والخبرات التي يقدمها القطاع الخاص.

وفي جلسة “إعادة بناء الضيافة: الفنادق والعقارات في سوريا المتجددة”، انتقل النقاش إلى القدرة الاستيعابية للسوق، وتطوير وتشغيل الفنادق والمشاريع العقارية السياحية، والمعايير الدولية والشراكات المطلوبة لمواكبة نمو الطلب ورفع جودة تجربة الزائر.

وشارك في جلسات اليوم الأول ممثلون عن وزارة السياحة واتحاد غرف السياحة السورية وVisa والهيئة العامة لتنفيذ المشاريع السياحية، إلى جانب Legacy Hotels Holding وKorkmaz Holding Group وSIMA Partners وعدد من الخبراء في السياحة والاستثمار.في

ويواصل ملتقى سوريا للسفر 2026 أعماله يومي 29 و30 سبتمبر، مع انتقال النقاش إلى عدد من الملفات التي تشكل المرحلة المقبلة من نمو القطاع، من بينها تموضع الوجهات، والطيران والربط الجوي، والتراث الثقافي، وتكنولوجيا السياحة، والسياحة المجتمعية، وتنمية رأس المال البشري.

كما يواصل المعرض استقبال الزوار ولقاءات الأعمال بين الجهات المشاركة وشركات السياحة والسفر ومزودي الخدمات والشركات الناشئة، بما يفتح المجال أمام بناء علاقات وشراكات جديدة تتجاوز أيام الملتقى الثلاثة.
ويهدف الملتقى إلى أن تمتد قيمة اللقاءات التي تبدأ في دمشق إلى ما بعد أيامه الثلاثة، عبر تحويل الاهتمام بالسوق السورية إلى شراكات واستثمارات ومنتجات سياحية جديدة تسهم في بناء اقتصاد يقوده نمو القطاع السياحي.

  الوطن