تشارك الطالبة مي الحسن ذات الأربعة عشر ربيعاً من ثانوية المعضمية التابعة لتربية القنيطرة في مسابقة تحدي القراءة العربي التي ستقام الشهر القادم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وكلها ثقة و إصرار على الفوز و رفع العلم السوري عالياً في فضاء الإمارات.
تقول مي ولدت في عام 2008 بقيلة سحائية في ظهري و دفعت ثمن إزالتها باحتراق الأعصاب في قدميّ ، و فقداني الإحساس بهما ، و هكذا كان سأعيش بإعاقة جسديّة ، مؤكدة أنّ هذا العجز لم يعقها عن متابعة حياتها و عيش طفولتها ، و هي تحلم بأن تصبح طبيبة اختصاصيّة في الأعصاب.
وتتابع بأنها كلها أمل أن تسير على طريق أبي العلاء المعري و لكنّ لن تكون حبيسة هذا الكرسي (عذراً أبا العلاء ) و إنما ستكون دعاء الكروان عند طه حسين و سيمفونيا موسيقية من سيمفونيات بيتهوفن ، متسائلة: و هل بقي ذكر أحدب نوتردام إلا بذكر عاهته.
وأوضحت أن كلّ ذلك زرع في قلبها الأمل و جعلها تردّد مع القائل:
لا تقل إنّي معاق …. مدّ لي كفّ الأخوة
ستراني في السباق … أعبر الشوط بقوة
و بمشاركتها في مسابقة تحدي القراءة العربي تشعر أنّ سنابل عمرها اليابسات تحولن إلى خضر يانعات و كلّها شوق أن تتوشّح العلم السوري في فضاء الإمارات.






