إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

طالب بإرسال 10 آلاف جندي أميركي للعراق…غراهام: فوضى داعش بالعراق وسورية سببها أوباما وليس بوش

‫شارك على:‬
20

دعا النائب الأميركي عن الحزب الجمهوري، ليندسي غراهام، الطامح للحصول على دعم حزبه إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية، إلى زيادة الحضور العسكري الأميركي في العراق بمواجهة تنظيم داعش إلى عشرة آلاف مقاتل، محملاً الرئيس الأميركي باراك أوباما مسؤولية تقدم التنظيم في العراق وسورية.
وقال غراهام في مقابلة مع شبكة «CNN» الإخبارية الأميركية: إن الحرب في العراق «لم تكن خطأ»، وإن كان شكك في أن يكون الغزو البري هو الحل الوحيد، قائلاً: «لو أنني كنت أعرف ما أعرفه اليوم (من عدم امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل) لما كنت اعتبرت الغزو البري للعراق حلاً صحيحاً».
وأضاف: «في نهاية المطاف، أنا أحمل مسؤولية الفوضى بالعراق وسورية للرئيس أوباما وليس للرئيس بوش».
وانتقد غراهام قرار أوباما بعدم ترك قوات عسكرية أميركية في العراق بعد الانسحاب عام 2011، مؤكداً أنه بحال انتخابه للرئاسة فسيقوم بزيادة عدد عناصر القوات الأميركية بالعراق من ثلاثة آلاف جندي إلى عشرة آلاف جندي من أجل «الاستجابة للتهديدات المتصاعدة لتنظيم داعش».
وأقر غراهام بإمكانية أن تؤدي تلك الزيادة إلى سقوط خسائر بشرية أميركية، لكنه رد بالقول: «كلما تركنا تنظيم داعش على قيد الحياة في العراق وسورية، ازدادت مخاطر قيامه بشن هجوم علينا في أميركا. أظن أن نشر عشرة آلاف جندي أميركي بالعراق سيسمح لنا بتدريب القوات العراقية بوتيرة أسرع ويوفر لبغداد قدرات تفتقدها حالياً، إن نشر الآلاف من جنودنا هناك (بالعراق) سيحمي الملايين من المواطنين هنا (في أميركا)».
يأتي ذلك بعد أن سيطر التنظيم على مدينة الرمادي في محافظة الأنبار غرب العراق، في أكبر تقدم على الأرض في العراق منذ الصيف الماضي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن جيسيكا لويس من «معهد الدراسات حول الحرب» في واشنطن أن معركتي تدمر والرمادي قد تكونان متصلتين بهدف تعزيز أرض «دولة الخلافة الإسلامية» في جانبي الحدود.
ويقول المحللون إن «العمليات الجوية الناجحة لقوات التحالف حصلت في مناطق كانت توجد فيها قوات حليفة على الأرض».
واعتبروا أن التقدم الأخير التي حققه تنظيم داعش يثبت عدم صحة ما قاله الأميركيون لجهة: إن التنظيم بات «في موقع دفاعي» بعد الخسائر التي مني بها، وبينها تكريت.
وفي كل المناطق التي لن يجد التحالف قوات برية تؤازره على الأرض، هناك احتمالات كبيرة بأن يحقق التنظيم مزيداً من التقدم، بحسب قولهم.
(أ ف ب – سي إن إن)