مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“طريق العودة” يعيد المؤسسة العامة إلى سكة الإنتاجات الدرامية بعد توقف طويل

‫شارك على:‬
20

اختتمت المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي تصوير مسلسلها الأول بعد التحرير بعنوان “طريق العودة”، من تأليف سليمان عبدالعزيز، وإخراج فادي وفائي وإشراف مروان الحسين.

ومن خلال هذا العمل المؤلف من سبع حلقات تعود المؤسسة العامة إلى سكة الإنتاجات الدرامية بعد توقف طويل، حيث كانت مجمدة سنوات أيام النظام البائد، قبل أن تستلمها إدارة جديدة بعد التحرير وتعيد هيكليتها وتقوّم مشاكلها وتباشر بإنتاج الأعمال الفنية.

وتتناول السباعية حكاية إنسانية تعكس في أحد أوجهها معاناة وجع اللجوء وخاصة ضمن المخيمات، والذي ذاق مرارته الكثير من السوريين، ملقية الضوء على العديد من التفاصيل التي تشكل المشهد بألمه بما فيه من لحظات إنسانية معشّقة بالأمل، إضافة إلى فكرة العودة وطرح تساؤلات حول الفقد والهوية والانتماء، مستعيدة فترة سقوط النظام المخلوع ودخول الثوار، ضمن إطار درامي لا يخلو من الأكشن.

وأكد مدير المشروع يوسف إدريس أن خلف هذا العمل جهداً كبيراً تطلب إعادة ترتيب الهيكلية الداخلية للمؤسسة بعد توقف طويل.

وأضاف: “بنينا موقع تصوير (مخيم الأمل) بالكامل من الصفر ولم نعتمد على مكان جاهز؛ لأن كل تفصيل صغير يحمل رسالة للجمهور، وأردنا للعمل أن يكون الأقرب للشعب السوري وللمرحلة الماضية، وخاصة أن أغلب القائمين على العمل عاصروا هذه المعاناة ويملكون تفاصيل دقيقة ستعكس الواقع بصدق كبير”.

بدوره، أكد مخرج العمل أن العمل لا يركز فقط على مأساة المخيمات، بل على البشر الذين عاشوا داخلها، بكل تناقضاتهم وهشاشتهم ومحاولاتهم المستمرة للتشبث بالحياة، مشيراً إلى أن العمل يتناول أيضاً شخصيات وجدت نفسها في قلب الحرب رغماً عنها، في مقاربة تحاول فهم التعقيدات الإنسانية التي فرضتها سنوات الصراع، بعيداً عن الأحكام الجاهزة أو الصور النمطية.

أما الممثلة ريم علي فعبّرت عن الثقل النفسي للتجربة قائلة: “تشعر بالاختناق الفوري.. ينتابك شعور بالعار كيف تركنا أهالينا يعيشون كل هذه السنوات في ظل هذه الظروف الصعبة”.

من جانبه، تحدث الممثل فراس إبراهيم بنبرة غلب عليها التعب الحقيقي بعد قضائه أسبوعين فقط في موقع التصوير قائلاً: “أنا هنا منذ أسبوعين فقط ولم أعد قادراً على التحمل؛ لا البرد، ولا المطر، ولا الثلج، ولا حتى العيش داخل هذه الخيام.. لقد تعبت فعلياً، فكيف بمن عاش هذا الحال لـ15 سنة؟”.

أما الممثل نوار بلبل، فقد شدد على أهمية التوثيق الدرامي قائلاً: “نعمل داخل مخيم، ومن واجبنا أن ننقل بأمانة ما جرى طوال الـ14 سنة الماضية”.

من جهتها، أوضحت الممثلة روزينا لاذقاني أنها وافقت على المشاركة فوراً، ليس بسبب مساحة الدور أو خصوصيته، بل بدافع تقديم رسالة إنسانية لأهالي المخيمات، مؤكدة أن المشروع يلامس قضية تمسّ السوريين جميعاً.

وروى الممثل صهيب درويش تلك الغصة بأنه كان منذ اللحظات الأولى لبناء المخيم في العمل، ووصف الشعور بالقاسي جداً لأنه عاش هذه التجربة، وأضاف إنه عندما هُجّر من الغوطة الشرقية ووصل عبر الباصات، استلموا الخيام.. حينها لم يكن يعرف حتى كيف ينصب خيمة، وتساءل بنوع من الصدمة “كيف سأنام هنا؟ وهل سأبقى يومين، عشرة، أم سنوات؟ هناك من تمكن من البقاء، أما أنا فلم أتحمل الوضع وغادرت”.

يشار إلى أن قائمة أبطال العمل تضم أيضاً: محمد حداقي، جوان خضر، غزوان الصفدي، زامل الزامل، بلال قطان، ياسر البحر، ريم كوسا، فراس دكاك.