المزيد

‫آخر الأخبار:‬

طفل في الثالثة ينقذ حياة والدته

‫شارك على:‬
20

الوطن

أنقذ طفل يبلغ من العمر 3 سنوات أمه عقب سقوطها وفقدانها الوعي داخل المنزل، إذ سارع بالاتصال بخدمة الطوارئ لطلب المساعدة.

واستضاف أحد البرامج على شاشة “بي بي سي”، “جورجيا” برفقة ابنها “جيمس”، حيث شاركت الأم تفاصيل اتصاله بالرقم (999) وإسعافها.

وفي معرض تقديم الثنائي، وصفته المذيعة “سارة كامبل” بأنه “بطل”، فيما أوضح زميلها المذيع “تشارلي ستايت” أن الطفل تعلّم كيفية التصرف خلال زيارة سابقة للمتحف الوطني لخدمات الطوارئ في “شيفيلد”، ليسارع إلى الاتصال بالشرطة فور غياب والدته عن الوعي.

وعرض البرنامج جزءاً من التسجيل الصوتي للمكالمة، حيث سألت موظفة استقبال الطوارئ “جيمس” عما إذا كانت والدته نائمة: “هل تستيقظ؟”، ليرد الطفل: “لا”.

ثم تابعت الموظفة محاولة تقييم الوضع قائلة: “هل يمكنك أن تحاول أن تدغدغ ماما لترى إن كنت تستطيع إيقاظها؟”.

وروت الأم تفاصيل الواقعة للمذيعين، قائلة: “كنت أشعر بتوعّك لبضعة أيام، وفي ذلك الصباح كنت لا أزال أشعر بدوار وشعور غريب جداً، وكنت أشارك “جيمس” اللعب بقطع سكة القطار في غرفته وأزحف على ركبتي ويدي”.

وتابعت: “بعد قليل بدا لي أن ابنتي الصغرى “إيلودي” البالغة من العمر خمسة أشهر، جاهزة للنوم، فجلست على السرير لأرضعها، وفي اللحظة التالية مباشرة بالنسبة لي فتحت عيني لأجد “جيمس” يتحدث عبر الهاتف مع خدمة الطوارئ (999)”.

وعلّقت المذيعة قولها: “أن يتمكن طفل بعمر ثلاثة أعوام من رفع سماعة الهاتف هو أمر مذهل، لكن أن يمتلك حضور الذهن للاتصال بالطوارئ فهذا استثنائي”.

وأوضحت “جورجيا”، أن فكرة تدريب ابنها جاءت عقب زيارتها إلى المتحف الوطني لخدمات الطوارئ في “شيفيلد”؛ نظراً لوجود قسم مخصص للأطفال يستخدمون فيه أرقاماً مغناطيسية لتعلّم كيفية الاتصال برقم الطوارئ (999) وكذلك رقم الحالات غير الطارئة (101)”.

وأضافت: “قلت لزوجي إن هذه فرصة رائعة لتعليم “جيمس” بمن يتصل وماذا يفعل إذا وقع حادث طارئ، ولا سيما أنني كنت أبقى وحدي معه في المنزل عندما كنت حاملاً.

ولم تتوقف الأم عند هذا الحد، بل علّمت ابنها عنوان المنزل بالكامل، وهو ما تمكّن الطفل من إملائه بدقة لموظفي الخدمة فور اتصاله برقم الطوارئ (999).

واختتمت “جورجيا” حديثها بالإعراب عن فخرها الشديد بتصرف طفلها، قائلة: “أعتقد أن الجزء المثير للإعجاب حقاً هو تمكّنه من إدراك أن هناك خطباً ما، وأن يمتلك الثقة والشجاعة في تلك اللحظة بالذات ليتحرك ويتصرف، رغم أنه كان يشعر على الأرجح بقلق وخوف شديدين”.

وكالات