مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

طهران تواصل هجماتها على دول المنطقة.. والجيش الأميركي يوجه ضربات إضافية إلى إيران

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير

لليوم الثاني على التوالي، واصلت إيران تصعيدها العسكري ضد عدد من دول المنطقة، لا سيما الأردن والبحرين والكويت وسلطنة عمان، والحجة لدى طهران دائماً استخدام أراضي هذه الدول من جانب الولايات المتحدة لاستهداف إيران، في وقت يتواصل فيه تبادل الاتهامات بين الجانبين بخرق متكرر لمذكرة التفاهم بشأن وقف إطلاق النار التي توصل إليها الطرفان في الثامن عشر من حزيران الماضي.

وتزامناً مع تنفيذ القوات الأميركية في المنطقة جولة إضافية من الضربات العسكرية على مواقع إيرانية، أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم الإثنين، أنه استهدف ما قال إنها مواقع وقواعد عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت وسلطنة عُمان، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” عن الحرس عدة بيانات أشارت فيها إلى شن هجمات “استهدفت قاعدة “الأمير حسن” الجوية في الأردن ومركز قيادة للطائرات الأميركية المسيَّرة في البحرين وقواعد جوية أخرى من بينها قاعدة “علي السالم” في الكويت”، كما قال، في بيان نشرته مواقع ايرانية، إنه استهدف “منشآت وبنية تحتية عسكرية أميركية في الجفير بالبحرين، ودمّر أنظمة رادار، بينها رادار مخصص لرصد السفن في سلطنة عُمان”.

ودوّت في البحرين صفارات الإنذار مرات عدة، اليوم، وقالت وزارة الداخلية البحرينية عبر منصة “إكس”: “تم إطلاق صفارات الإنذار ونرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”.

في السياق ذاته، أعلن الجيش الكويتي عن تصدي قواته المسلحة لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وقال عبر منصة “إكس”: “تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش إلى أن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، ويرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة”.

بدوره أعلن الجيش الأردني، في بيان، أن دفاعاته الجوية اعترضت وأسقطت أربعة صواريخ تم إطلاقها من إيران من دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية، ونقل البيان عن مصدر عسكري أردني مسؤول قوله؛ إن “منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت، فجر اليوم (الإثنين)، أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية”، مشيراً إلى أنها “لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية”.

وجاءت هذه التطورات مع إعلان القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم”، صباح اليوم، إنهاء موجة جديدة من الضربات العسكرية، لليوم الثاني توالياً، ضد “عشرات الأهداف” في إيران، مؤكدة أنها مستعدة “لضمان استمرار حرية الملاحة” في مضيق هرمز.

وجددت القيادة الوسطى الأميركية تأكيدها على أن “مضيق هرمز يعدّ ممراً بحرياً حيوياً للتجارة العالمية، ولا تسيطر عليه إيران”، وقالت في بيان عبر منصة “إكس” إنها استهدفت “أنظمة دفاع جوي عسكرية إيرانية ومواقع رادار ساحلية وقدرات صاروخية وطائرات مُسيّرة وزوارق صغيرة، وذلك باستخدام طائرات مقاتلة وسفن بحرية أميركية، إضافة إلى طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، وزوارق مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه استُخدمت للمرة الأولى”.

وأمام إصرار كل طرف على التمسك بموقفه، تبدو الأزمة ماضية نحو مزيد من التصعيد، في ظل تبادل مستمر للاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن خرق التفاهمات التي كان يُعوَّل عليها لتمهيد الطريق نحو وقف دائم لإطلاق النار، غير أن هذا الخيار يبدو اليوم أقرب إلى الانهيار منه إلى التحقق، وفق المعطيات الميدانية المتسارعة، بينما تبقى دول المنطقة المتضرر الأكبر، بعدما تحولت أراضي بعضها إلى ساحات لتبادل الرسائل العسكرية، وتعرضت لهجمات يتم تبريرها باستضافة قوات أو منشآت أميركية، الأمر الذي يفاقم المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها على أمن واستقرار الإقليم.