وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عبد الكريم العفيدلي يوقع ديوانه الخامس “عاشق ويعيد”

‫شارك على:‬
20

وقّع الشاعر عبد الكريم العفيدلي ديوانه الشعري الخامس بعنوان “عاشق ويعيد” في المركز الثقافي بأبو رمانة بدمشق.

العفيدلي، الذي عرفناه بإصداراته السابقة في الشعر النبطي قال في تصريح لـ”الوطن”: إن هذا الديوان سبقه ديوانان في الشعر الفصيح وآخران في الشعر النبطي، لافتاً إلى أن هذا الديوان يمزج بين ألوان شعرية مختلفة، منها الفصيح والتفعيلة والعامودي والنثر، جامعاً بين الأصالة والموروث والحداثة. وتتنوع موضوعاته، إذ يغلب عليها الطابع الفلسفي الذاتي، وحب الوطن، والحنين إلى دمشق ومدينته الرقة، إضافة إلى تصوير الوجع السوري العام والمعاناة الإنسانية، والنقد الاجتماعي، والكثير من الشعر السياسي الساخر المغلف بالحزن والوجع، من دون أن تخلو من بعض الشعر الغزلي.

وأكد أن الجديد في هذا الديوان هو التوسع في الأساليب والأغراض مقارنةً بما سبقه، مشيراً إلى أنه ليس ضد قصيدة النثر بحد ذاتها، بل ضد تسميتها، إذ يكتبها ويقدّم بعض صورها في دواوينه.

أما الناقد عماد نداف فرأى أن شهرة العفيدلي ارتبطت أساساً بحديثه عن الشعر النبطي، موضحاً التشابه بين بحوره وبحور الشعر العربي الفصيح، ولاسيما أنه ابن منطقة الفرات التي تميزت بالشعر النبطي وما ارتبط به، مشيراً إلى أن الشاعر نشأ وترعرع في بيئة تعبق بالأصالة وتفيض بالنخوة والبلاغة، فجاء ديوانه الجديد بتلك المعاني.

كما نوه أنه لمس في الديوان علاقة خاصة بين الشاعر ووطنه، والمكان، والذاكرة، والمبادئ، مبيناً أن الشاعر أراد أن يؤسس لخصوصية في تجربته الشعرية، وأن يجعل قصائده صورة عنه في وجدانه ومعاناته وعشقه وضعفه أمام الزمن والحياة التي تضع الإنسان في مواجهة قاسية مع ظروفها.