أعلن نادي حطين أخيراً عن اسم مدربه الجديد للموسم الجديد، وكان آخر مدربي فرق الدوري الكروي الممتاز، عمار الشمالي ابن مدينة جبلة يقود حطين في تحدٍّ جديد، بعد أن نجح مراراً مع أندية أخرى وبرز فيها كمدرب متخصص يملك من الحرفية والخبرة الكثير.
ودرب الشمالي أندية كثيرة منها فريقه جبلة ومصفاة بانياس وحقق معه نتائج جيدة، كما درب تشرين والفتوة وغيرهما، وآخر فريق دربه كان الطليعة في الموسم الماضي وحقق معه المركز الخامس في الدوري.
وزار حطين في الموسم الماضي مدربان، ففي مرحلة الذهاب تعاقد مع المدرب محمد اسطنبلي الموجود حالياً في نادي الحرية كمدير فني للكرة، وفي الإياب أشرف على الفريق ابن النادي الكابتن محمد فتاحي.
وينقسم الدوري الكروي الممتاز إلى قسمين، قسم حافظ على مدربه في الموسم الماضي كالشرطة (غسان معتوق) والجيش (طارق الجبان) ودمشق الأهلي (فراس معسعس) وقامشلي سبورت (أحمد الصالح) وحمص الفداء (ضرار رداوي) والحرية (عبد الرزاق الحسين) وتشرين (كنان ديب) أحد مدربي تشرين في الموسم الماضي.
وقسم آخر من الأندية كانت لها رؤية أخرى عن الموسم الماضي فبدلت مدربيها، فالوحدة تعاقد مع أحمد عزام خلفاً لرأفت محمد المسافر إلى العراق بعقد مع فريق غاز الشمال، والكرامة تعاقد مع هيثم جطل بعد تغيير كامل كادر الموسم الماضي بسبب سفر الكابتن محمد قويض إلى الإمارات، وعاد ماهر بحري ابن الطليعة إلى نادية ليحل محل عمار الشمالي، ورأى بطل الدوري أهلي حلب في المدرب الروماني تيتا ضالته ليخلف أحمد هواش (وهو المدرب الوحيد في الدوري من خارج سوريا)، بينما الفتوة الذي زاد من تبديل المدربين في الموسم الماضي استقر هذا الموسم على ابن النادي أحمد الجلاد، وأخيراً النواعير الوافد الجديد رأى مصلحة فريقه مع ابن النادي ياسر البني.
والمهم في الموسم الجديد ألا تتسرع الأندية في الحكم على المدربين فتبدأ الإقالات مع أول خسارة، حيث إن الحفاظ على الاستقرار أولى خطوات النهوض والبناء.
أما بقية مدربي الموسم الماضي، فبعضهم سافر كما ذكرنا وآخرون في استراحة، وبعضهم تعاقد مع أحد فرق الدرجة الأولى، وبعضهم الآخر على قائمة الانتظار.









