أطلق الفنان الأردني عمر العبد اللات أحدث أعماله الغنائية بعنوان “الله يعمّر سوريا”، مهدياً الأغنية إلى سوريا وشعبها، في عمل يحمل رسالة محبة ووفاء ويعكس الروابط التي تجمع الشعبين الأردني والسوري.
ونشر الأغنية عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي وعلّق: “الله يعمّر سوريا.. إهداء من القلب إلى سوريا الحبيبة وشعبها الغالي“.
وتأتي الأغنية ضمن الأعمال العربية والوطنية التي يواصل العبد اللات تقديمها، معتمداً على أسلوبه الغنائي المرتبط بالهوية العربية والروح الأصيلة، ومقدماً من خلالها رسالة تضامن ومحبة تجاه سوريا وأهلها.
وكتب كلمات الأغنية خضر العبد الله، ووزعها خالد العلي، وتقول بعض كلماتها: “سوريا الرب حاميها.. للطامع ما نخليها، والشعب السوري صامد.. يعمرها ويبنيها، سوريا هيَّ أمي.. أفديها بروحي ودمي، سوريا الفخر والعز.. يا ريحة خالي وعمي، الله يعمّر سوريــا.. مــن جبــلهــا للـوادي، نلف الكرة الأرضية.. وما في أحلى من بلادي“.
وتتوفر الأغنية حالياً عبر مختلف المنصات والتطبيقات الموسيقية، لتصل إلى الجمهور في سوريا والأردن والعالم العربي
ويقدم الفنان الأردني من خلال “الله يعمّر سوريا” العمل بوصفه مساحة للتعبير عن مشاعر الأخوة والتقارب بين الشعوب العربية، في امتداد لمسيرته التي تضمنت أعمالاً غنائية وطنية وعربية.
وتشكل الأغنية محطة جديدة في مسيرة العبد اللات الفنية، الذي يواصل تقديم أعمال تحمل طابعاً عربياً ووطنياً، مع التركيز على الموضوعات التي تجمع الجمهور وتتصل بالهوية والمشاعر المشتركة.
أسرة التحرير






