أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا”عودة آلاف الأشخاص إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، بعد نزوحهم خلال الاشتباكات بين الجيش العربي السوري وتنظيم “قسد”، مشيراً إلى تحسن تدريجي في مستوى الخدمات في الحيين.
وفي بيان نشره موقع أنباء الأمم المتحدة، أوضح المكتب أن الوصول إلى الحيين يتحسن تدريجياً، لكنه لا يزال محدوداً نتيجة استمرار عمليات إزالة مخلفات المتفجرات، لافتاً إلى استئناف الخدمات العامة على مراحل، بما في ذلك إعادة ضخ المياه بعد تشغيل محطة البابيري.
وبيّن “أوتشا” أن الأمم المتحدة وشركاءها الإنسانيين يواصلون تقديم المساعدات، التي تشمل المأوى والرعاية الصحية والتغذية والدعم الغذائي، مع الاستعداد لتوسيع الاستجابة حسب الحاجة.

وأمس الثلاثاء، أعلن محافظ حلب عزام الغريب عودة الحياة الآمنة إلى الحيين ضمن خطة مدروسة تركز على سلامة المدنيين، مؤكداً استمرار فرق الهندسة في إزالة الألغام والمتفجرات التي خلّفها تنظيم “قسد”، بالتوازي مع فتح الطرقات وإعادة خدمات المياه والكهرباء.
وكان الجيش العربي السوري نفذ عملية عسكرية في الحيين رداً على اعتداءات التنظيم على المدنيين، وفتح ممرين إنسانيين لإجلاء السكان، حيث خرج عشرات الآلاف رغم محاولات التنظيم منعهم، وتم استقبال النازحين وتأمينهم، قبل الإعلان السبت الماضي عن استكمال تمشيط الحيين ومغادرة عناصر “قسد” باتجاه مناطق شمال شرق سوريا.
الوطن








