الوطن – أسرة التحرير:
قال عضو المجلس السوري- الأمريكي محمد علاء غانم أن العاصمة الأميركية واشنطن استضافت ندوةً جمعت عدداً من مسؤولي الدولة السورية مع أبناء الجالية، وذلك في لقاء تزامن مع ذكرى عيد الجلاء، وبعد يوم واحد من مغادرة القوات الأميركية الأراضي السورية وتسليم قواعدها للحكومة.
وأشار غانم في منشور على منصة “X” اليوم الأحد إلى أنه شارك في الندوة كل من وزير المالية محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، والقائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن محمد القناطري، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، إلى جانب مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية قتيبة قاديش.

وأوضح غانم أن اللقاء اتسم بالصراحة والتفاعل، وتناول تطورات الأوضاع في سوريا على المستويين الداخلي والدولي، إضافة إلى عرض نتائج مشاركة الوفد السوري في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي عُقدت مؤخراً في واشنطن، فضلاً عن ملامح التحرك الدبلوماسي السوري المرتقب في العاصمة الأميركية، ونشاطه الجاري في الأمم المتحدة بنيويورك.
وأضاف: حسب ما طُرح خلال الندوة، أبدى المجتمع الدولي اهتماماً متزايداً بدعم سوريا في مختلف المجالات، وسط تساؤلات متكررة حول سبل تقديم المساعدة، وفي الشأن الاقتصادي، أكد المسؤولون عدم وجود توجه لخصخصة المشافي الحكومية، مع الإشارة إلى الانفتاح على توسيع دور القطاع الخاص في المجال الصحي.
وفيما يتعلق بالخدمات القنصلية، أوضح القناطري أن استئنافها في الولايات المتحدة سيستغرق عدة أشهر لأسباب لوجستية، بالتوازي مع العمل على استيفاء الشروط الأميركية لرفع سوريا من قائمة حظر السفر.








