بين ليلة وضحاها وأخذ وردّ اقترب مانشستر يونايتد من الظفر باللاعب الهولندي الشاب دوني فان دي بيك، فقد بات لاعب أياكس على أعتاب أولدترافورد ولم يبق سوى رتوش على ارتداء قميص الشياطين الحمر وهذا الأمر سيكون عقب فترة التوقف الدولي لانشغال ابن الثالثة والعشرين من العمر مع منتخب بلاده الذي يخوض مباراتين ضمن دوري الأمم الأوروبية خلال أسبوع، وكان فان دي بيك مرشحاً لمغادرة هولندا منذ الموسم الماضي عقب تألق أياكس بدوري أبطال أوروبا وذكرت تقارير إعلامية أن أندية كبيرة مهتمة بالتعاقد معه خاصة برشلونة وريال مدريد ورشحه البعض ليكون صفقة كويمان القادمة في صفوف الكاتالوني إلا أن اللاعب الذي كان يحلم بارتداء قميص اليونايتد لم يتردد بقبول عرض زعيم البريميرليغ، وهاهو تجاوز الفحص الطبي ولا يفصله عن الاستقرار في مانشستر سوى التزامه مع منتخب الطواحين في الأيام القادمة.
نشأ فان دي بيك البالغ من العمر 23 عاماً في مدرسة نادي أياكس الشهيرة ولعب في فريقه الشاب بالتزامن مع اختياره مع الفريق الأول منذ 2015 وقد خاض معه 118 مباراة سجل خلالها 35 هدفاً واختير لمنتخب هولندا منذ 2017 وظهر في 10 مباريات دولية، علماً أنه لعب للمنتخبات السنية لبلاده كافة.
الصفقة كلفت النادي الإنكليزي قرابة 40 مليون جينه إسترليني، وقد أعلن والد اللاعب عن فرحته العارمة بالعقد مؤكداً أن ابنه اختار بنفسه النادي الذي طالما حلم باللعب في صفوفه، على حين لقي دوني تأييداً من قائده في المنتخب ومنافسه القادم بالبريميرليغ فيرجيل فان ديك واعتبر مجيئه إلى إنكلترا خطوة رائعة.

«الوطن»- خالد عرنوس








