تصاعدت وتيرة الشغب في مباريات الأسبوع الثالث من دوري برايم للمحترفين لكرة القدم، فشهدت أربع مباريات تفاعلاً سلبياً من الجمهور الذي قام بشتم الحكام أو لاعبي الخصم مع إلقاء الحجارة وعبوات المياه على أرض الملعب، فجمهور الطليعة شتم الحكم وألقى الحجارة على أرض الملعب محملاً التحكيم مسؤولية خسارة فريقه أمام حمص الفداء، جمهور الفتوة شتم الحكام وألقى عليهم عبوات المياه عند خروجهم من الملعب ما استدعى قوات الأمن لحماية الحكام، كما تم إطلاق الشهب النارية على المدرجات (الشماريخ).
جمهور الوحدة فرحاً بفوز فريقه أطلق الشهب النارية وهذه مخالفة صريحة لمواد القانون لما قد تسببه من أذى، أما جمهور تشرين فكان على النقيض فتولى جمهوره شتم أحد لاعبي خان شيخون تصفية لحسابات شخصية سابقة مع اللاعب!
(الوطن) اتصلت بعضو اتحاد كرة القدم رئيس لجنة الحكام محمد الغادري وسألته عن موضوع الأخطاء التحكيمية في الملاعب فقال: الأخطاء ملح كرة القدم، وهي موجودة في كل الملاعب الدولية وغيرها، والأخطاء لا تقتصر على الحكام، فهناك أخطاء من المدربين واللاعبين على حد سواء، ولجان التحكيم في سوريا كما في كل دول العالم تحاول قدر الإمكان العمل مع الحكام على تخفيف أثر هذه الأخطاء على سير المباريات ونتيجتها.

ويضيف: لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم تعمل على قراءة المباريات تحكيمياً بشكل جيد، وتأخذ قرارات مقيمي الحكام على محمل الجد، وتقوم بتحديد الأخطاء في لقطات منفصلة، وتجري مناقشات فردية مع الحكام أصحاب الأخطاء، إضافة إلى ندوات يتم فيها جمع الحكام لاستعراض الأخطاء التحكيمية وسبل معالجتها.
هدفنا في لجنة الحكام الوصول بالقرار التحكيمي إلى أخطاء أقل، وصفر من الأخطاء المؤثرة، ورغم جهود لجنة الحكام في تطوير المسألة التحكيمية ومعالجة الأخطاء، إلا أن مسؤولية الحكام أكبر من خلال الجاهزية البدنية والحضور القوي، والتركيز الذهني وعدم الشرود، وهذا يسهم بقرار جيد.
وأضاف: ليس كل انفعال بالملعب من قرار تحكيمي يكون صحيحاً، فهناك العديد من الاعتراضات على قرارات تبين أن القرار التحكيمي كان صحيحاً، لذلك نأمل من جمهورنا الكريم التروي ودعم الحكام وتشجيعهم لنشهد مباريات أكثر حماساً وأكثر نظافة.
ناصر النجار







