محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ جلستها السادسة من محاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فرق الدوري الكروي الممتاز في الميزان (9).. دمشق الأهلي بداية حائرة ومستوى مقبول ونتائج مشجعة

‫شارك على:‬
20

فريق دمشق الأهلي القادم من دوري كرة الظل أراد أن يكون بين الكبار في الدوري من موسمه الأول وهي خطوة إيجابية تحسب للفريق وخصوصاً أنه أعد العدة لذلك من خلال التعاقد مع ابن النادي الكابتن أنس مخلوف مدرباً للفريق والتعاقد مع عدة لاعبين قادرين على رفع مستوى الدوري ومنافسة العديد من الفرق، والفريق بالمحصلة العامة حقق أهدافه بثباته بالدوري بعيداً عن مواقع الهبوط التي كانت تؤرق مضاجع الفريق ومحبيه.

من أبرز التعاقدات كانت مع الحارس علي مريمية وعبد الكريم الفتيح من الفتوة، ومع محمد رستم ومحمد علي رمال من الوحدة ومع شاهر كاخي من الكرامة ومع أحمد رجب ووسام سلوم من الجيش ومع عمر ريحاوي من تشرين ومع محمد حاتم النابلسي من الشرطة ومع محمود الرفاعي من النضال ومع صالح جورية من خان شيخون واستعاد مازن عمارة من الكرامة وكنان نعمة من الطليعة وأحمد عمارة من الشعلة قبل أن يعود إلى الشعلة في الإياب، واستقدم مازن العيس من الجيش في الإياب ولاعبه السابق المخضرم أكرم درويش ولاعب الهلال محمد الجمال.

لكن الصفقة الأهم كانت باختيار المهاجم الغاني انتوني ريتشموند الذي كان من أفضل المهاجمين المستوردين، وكذلك المصري ميدو نبيل الذي شكل إضافة جيدة في خط الوسط،
أما الجزائري أوشارف شمس الدين فلم يكن بالمستوى المتوقع فتم فسخ عقده واستعيض عنه بالعاجي محمد أوتارا.

لم يكن الذهاب جيداً بالنسبة لفريق دمشق الأهلي بعد أن أوقعته القرعة مع كبار الدوري في أول سبع مباريات فاهتزت نتائج الفريق ما أدى إلى خلل في توازن الفريق، لينهي مرحلة الذهاب بالمركز الثاني عشر بأربع عشرة نقطة، ما أدى إلى استقالة مدرب الفريق.

الكابتن فراس معسس استلم قيادة الفريق في مرحلة الإياب وعلى عكس تجربته السلبية مع الجيش نجح مع فريق دمشق الأهلي فارتقى الفريق إلى المركز الخامس إياباً وقد جمع خمساً وعشرين نقطة، ليحل في الترتيب العام بتسع وثلاثين نقطة.

فاز في إحدى عشرة مباراة على الشرطة مرتين (2/صفر و2/1) وعلى الشعلة مرتين (2/1 و1/صفر) وعلى الحرية مرتين (2/1 و3/صفر) وفاز على الوحدة (2/1) وعلى تشرين (2/صفر) وعلى جبلة (4/1) وعلى حطين والفتوة (3/2).

تعادل الفريق في ست مباريات مع: تشرين وأهلي حلب وخان شيخون والطليعة وأمية بهدف لهدف، وتعادل مع الطليعة بلا أهداف.

وخسر في ثلاث عشرة مباراة مع حمص الفداء مرتين (صفر/1 وصفر/4) ومع الجيش مرتين (صفر/1) ومع الكرامة مرتين (صفر/2 و1/2) ومع خان شيخون وأمية (1/2) ومع أهلي حلب (2/5) ومع حطين وجبلة (صفر/1) ومع الوحدة (صفر/3) ومع الفتوة (1/4).

سجل الفريق  37 هدفاً ودخل مرماه 45 هدفاً ويتصدر قائمة هدافيه الغاني انتوني ريتشموند بأربعة عشر هدفاً، يليه المصري ميدو نبيل بأربعة أهداف ومازن سردار بثلاثة أهداف، وسجل هدفين كل من: محمد حاتم النابلسي ووسام سلوم والعاجي محمد أوتارا وعلي حلوي، وسجل هدفاً واحداً كل من: عبد الله النجار وسمير عباس وكنان نعمة وفادي المصري وأحمد عمارة وأحمد رجب وبشار الحريري ومحمد حمو.

له ست ركلات جزاء فسجل الغاني انتوني ريتشموند ركلتين على أهلي حلب وركلة على الشعلة ورابعة على جبلة وسجل علي حلوي ووسام سلوم على الفتوة.
واحتسبت عليه سبع ركلات جزاء سجلها زيد غرير من الوحدة ومصطفى الشيخ يوسف من جبلة وهادي الملط من الشعلة وعبد الهادي دالي من حمص الفداء وإسلام البطران من الكرامة وعبد الرحمن الحسين من الفتوة وأضاع مصطفى الشيخ يوسف من تشرين.

أربع بطاقات حمراء نالها لاعبو الفريق: وسام سلوم بلقاء حمص الفداء ومحمد علي رمال بلقاء حطين وعبد الله النجار بلقاء حلب الأهلي وفادي المصري بلقاء الشرطة، كما تعرض مدرب الحراس زكريا قاسم لعقوبة الإيقاف.