فريق تشرين مثله مثل جاره حطين لم يستطيعا الصمود في الدوري الكروي الممتاز هذا الموسم فخسرا شرف المنافسة وارتضيا الجلوس في المقاعد الخلفية وراء كبار الدوري.
تشرين بدأ الموسم بداية قوية وأنهى الذهاب في المركز الرابع كحصيلة طيبة يمكن البناء عليها، وأكثر شيء عطل انطلاقة البحارة خسارتهم القاسية أمام أهلي حلب بستة أهداف لهدفين، فكانت الكارثة التي أخمدت فورة الفريق وأسفرت عن استقالة المدرب محمد يوسف وخلفه كنان ديب، والنقطة الجيدة أن الفريق لم يفقد توازنه فسار بشكل جيد بدليل أن الخسارة الوحيدة في مرحلة الذهاب كانت مع بطل الدوري، لكن كل شيء بناه في الذهاب خسره بالغياب دفعة واحدة دون سبب مفهوم!
تعاقدات الفريق قبل انطلاق الموسم لا غبار عليها، فكل لاعب جديد جاء في مكانه الصحيح، فتعاقد النادي مع الحارس وليم غنام وسعيد برو من حمص الفداء ومع الليث علي ومصطفى الشيخ يوسف من جبلة وصياح النعيم من الطليعة وأحمد الشمالي من الكرامة ومعن الحسن من الشرطة، ونورس عرنوس من الفتوة وذو الفقار تيشوري وميلاد خليل من الساحل، وإضافة لما سبق حافظ على العديد من لاعبيه ودفع بالكثير من مواهب النادي الشابة وفي مقدمتهم حارس منتخب الناشئين هادي إسماعيل.
ومن الأجانب تعاقد النادي مع الغاني ديفيد ماوتر ثم فسخ عقده لإصابته، وتعاقد مع السنغالي عثمان فاي والسنغالي أورنا فال والمدافع الغيني تراوري أليكالي قادماً من أهلي حلب، وكانت هذه الصفقة الوحيدة غير الناجحة، مع العلم أن الأجانب غادروا الفريق قبل نهاية الدوري بشهر، وغابوا عن صفوفه في آخر خمس مباريات بعد أن صفيّت حقوقهم بالتمام والكمال.
المشكلة الرئيسية في موسم تشرين عدم استقرار الفريق فنياً مع توالي المدربين على تدريبه، فالبداية كانت مع محمد اليوسف، تلاه كنان ديب برفقة هشام كردغلي ثم ماهر البحري، وأخيراً أمجد حاج عبدو برفقة معتز كيلوني.
أكثر شيء ساهم بتراجع ترتيب الفريق وقوعه في التعادل في إحدى عشرة مباراة وهو الأكثر تعادلاً بين فرق الدوري مع الطليعة والجيش، وهذه أضاعت عليه الكثير من النقاط السهلة.
كما ذكرنا جاء الفريق في المركز الرابع بنهاية الذهاب برصيد 28 نقطة وتراجع في الإياب إلى المركز الحادي عشر برصيد 16 نقطة، وفي الترتيب النهائي جاء سابعاً وله 44 نقطة، سجل 42 هدفاً ودخل مرماه 34 هدفاً.
حقق الفوز في 11 مباراة على الشرطة مرتين (1/صفر و2/صفر) وعلى الفتوة مرتين (4/3 و2/صفر) وعلى الجيش 4/صفر وعلى جبلة 4/2 وعلى خان شيخون وأمية 3/صفر وعلى حطين والحرية 2/صفر وعلى الشعلة 2/1، وتعادل في 11 مباراة مع الطليعة مرتين 2/2 ومع دمشق الأهلي والكرامة وجبلة والحرية والجيش 1/1 ومع أمية والوحدة وخان شيخون وحمص الفداء بلا أهداف، وخسر ثماني مباريات مرتين مع أهلي حلب (2/6 و1/2) وخسر مع حطين والشعلة والوحدة بهدف نظيف وأمام دمشق الأهلي بهدفين دون مقابل وأمام الكرامة بثلاثة أهداف نظيفة وأمام حمص الفداء بهدفين لهدف.
سجل أهدافه صياح النعيم (11) هدفاً والسنغالي أورنا فال سبعة اهداف، والغاني ديفيد ماوتر ومصطفى الشيخ يوسف ونديم صباغ أربعة اهداف لكل منهم، وسجل ثلاثة أهداف: السنغالي عثمان فاي ومحمد الأسعد ومعن الحسن، وسجل هدفاً واحداً كل من: الليث علي وأحمد الشمالي ونورس العرنوس.
له ثلاث ركلات جزاء سجل الأولى السنغالي عثمان فاي على حطين وسجل الثانية مصطفى الشيخ يوسف على دمشق الأهلي بالذهاب وأضاع الثالثة مع الفريق نفسه إنما بالإياب.
واحتسبت عليه ركلتا جزاء سجل الأولى عبد الرحمن الحسين من الفتوة وأضاع الثانية رأفت مهتدي من أمية، ولا بطاقات حمراء على لاعبيه، لكنه ُأرهق بالعقوبات الانضباطية والغرامات المالية.






