نصل اليوم إلى الحلقة الأخيرة من استعراض نتائج وأداء فرق الدرجة الممتازة في الدوري الكروي من خلال الأسابيع الخمسة السابقة، والفرق التي احتلت المؤخرة هي أربعة فرق أولها الكرامة ثم الفتوة وأمية وأخيراً دمشق الأهلي.
الكرامة يتصدر هذه الفئة ليس لسوء أداء أو نتائج، إنما لأنه لم يلعب سوى مباراتين وله ثلاث مباريات مؤجلات إن فاز بها تصدر ترتيب الدوري.
لكن ما يحز في نفس أنصار الكرامة الخسارة الافتتاحية على أرض فريقهم أمام الوحدة بهدفين دون مقابل، والكرامة دخل الدوري من باب المنافسة على اللقب، بكل الأحوال هذه الخسارة قد لا تعني شيئاً إن استطاع التعويض لاحقاً والاستفادة من درسها، الكرامة فاز على جبلة بهدفين نظيفين ومبارياته المؤجلة مع جاره حمص الفداء ومع الحرية وأهلي دمشق.

فريق الفتوة تعرض لخسارتين متتاليتين أمام الطليعة بثلاثة أهداف نظيفة وأمام الشرطة بهدف وحيد، هاتان الخسارتان كانتا سبباً لإقالة الكادر الفني للفريق، واستلم المهمة الكابتن ياسر المصطفى الذي حقق الفوز في أول ظهور له على أمية في إدلب بثلاثة أهداف لهدف، الفتوة لعب مبارياته الثلاث خارج أرضه ولديه مباراتان مؤجلتان على أرضه مع أهلي حلب وتشرين.
فريق أمية لم يحقق أي فوز في مبارياته الخمس التي لعبها، تعادل ثلاث مرات مع الحرية والوحدة بلا أهداف ومع جبلة بهدفين لمثلهما، وهذان التعادلان الأخيران كانا إيجابيين ويحسبان للفريق ولعبهما خارج أرضه، لكنه خسر على أرضه أمام حطين بهدف وأمام الفتوة بثلاثة أهداف لهدف، العالمون بشؤون النادي الأموي يقولون إن تراجع نتائج الفريق سببه الإدارة السابقة التي لم تقدم لجمهورها فريقاً يليق بإدلب، الإدارة الجديدة وعدت بتصليح كل أخطاء الماضي، فدفعت مستحقات الفريق المالية، وصرفت مدرب الفريق المغربي، وتعاقدت مع ابن النادي الكابتن سعيد اليازجي، ووعدت بدعم الفريق بعدة لاعبين في فترة الانتقالات القادمة.
فريق دمشق الأهلي تعرض لثلاث خسارات متتالية ونال أخيراً تعادلاً محرزاً من أرض تشرين باللاذقية بهدف لهدف، وله مباراة مؤجلة مع الكرامة.
حظ الفريق السيئ مع القرعة أوقعه ليلعب أولى مبارياته مع كبار الدوري وهو القادم من الدرجة الأولى، فخسر أمام حمص الفداء بهدف، وأمام أهلي حلب بخمسة أهداف لهدفين، لكن الخسارة التي لم يهضمها أحد كانت أمام خان شيخون بهدفين لهدف.
يحتل دمشق الأهلي المركز الأخير بنقطة واحدة من أربع مباريات وأمامه متسع من المباريات ليغادر موقعه الذي لا يحسد عليه.








