بعد أن أنهينا الفرق السبعة الأولى في ترتيب دوري برايم للمحترفين، نتابع اليوم مع فرق الوسط التي تشابهت بالنتائج، وتشابهت بالعقبات التي تعرضت لها.
البداية من نادي الطليعة الذي بدأ الدوري بفوز مبهر على الفتوة بثلاثة أهداف نظيفة، ثم تعادل مع الجيش في دمشق بلا أهداف، لكنه توقف عن العطاء فجأة فخسر مباراتين متتاليتين أمام حمص الفداء وأمام خان شيخون بهدف وحيد، وكادت هاتان الخسارتان أن تطيحا بمدربه ليصلح التعادل مع أهلي حلب بهدفين لمثلهما إعوجاج الفريق.
الفريق يعاني من المزاجية، وضغط جمهوره الكبير، وبكل الأحوال ما حققه الفريق حتى الآن مقبول باستثناء خسارته مع خان شيخون، للفريق خمس نقاط.

الجيش تركت نتائجه صدمة كبيرة لعشاقه انتهت بالإطاحة بكادره الفني باستثناء المدرب الأول، بدأ الجيش الدوري مهزوزاً بالخسارة الثقيلة أمام تشرين بأربعة أهداف لهدف وأنهاه بخسارة مماثلة أمام الوحدة بخمسة أهداف لهدف، وبينهما تعادل مع الطليعة والشرطة بلا أهداف وفاز على الشعلة بهدف وحيد وجمع خمس نقاط، من العقبات التي تعرض لها غياب عدد من اللاعبين للإصابة، ربما اكتملت صفوفه الآن ليستعيد الفريق قوته وعافيته.
الحرية لعب ثلاث مباريات ونال أربع نقاط من تعادله مع أمية وفوزه على الشعلة بهدفين نظيفين وخسارته أمام حطين بهدف وحيد، له مباراتان مؤجلتان مع الكرامة والوحدة، النقاط التي حققها الفريق كانت مع فريقين ضمن دائرته، والمباريات القادمة أقوى، ومشكلة الحرية بالمنازعات الداخلية التي تفتك جسده.
جبلة أيضاً نال أربع نقاط من فوز على الشعلة بهدفين نظيفين وتعادل مع أمية بهدفين لمثلهما، نلاحظ أن نتائج الفريق متساوية مع نتائج الحرية، من ناحية اسم الفرق التي لعبا معها، يزيد على الحرية أنه خسر ثلاث مباريات أمام الشرطة بهدفين لهدف وأمام الوحدة بثلاثة أهداف نظيفة وأمام الكرامة بهدفين نظيفين، جبلة بحاجة لمزيد من الوقت ليصل إلى الجاهزية التي تؤهله لمقارعة الكبار.
الشعلة صحا متأخراً وحقق أربع نقاط من تعادل سلبي ثمين مع حطين في اللاذقية، وفوز جيد على خان شيخون بهدف وحيد، وقبلها ثلاث خسارات أمام جبلة والحرية بهدفين نظيفين وأمام الجيش بهدف وحيد، الشعلة يحتاج إلى الكثير ليصمد في الدوري.








