يمكن أن نسمي مباريات الغد من الدوري الكروي الممتاز التي تجمع فرق الوسط اعتباراً من المركز الخامس وفرق المؤخرة كذلك بأسبوع الممكن، فتحصيل النقاط سيكون ضمن المنطق والمعقول وخصوصاً أن الفرق المتقابلة بمستوى واحد وقد يتميز فريق عن آخر بخطوات بسيطة.
العنوان الرئيسي للمباريات حصد النقاط الممكنة يخص فرق الوسط، فهي فرصتها لترتقي أكثر وتتصدر المناطق الدافئة وتكون دائماً بالقرب من مربع الكبار، أما فرق المؤخرة فهمها الفوز كيفما كان وتعويض انتكاسات المباريات السابقة فالوقت بدأ يداهم المهددين وخصوصاً أن ثلثي مرحلة الذهاب ولت إلى غير رجعة.
مباراة اللاذقية بين تشرين والكرامة أشبه بمباريات الكبار، هما بالفعل كبيرين تاريخاً وألقاباً وربما النتائج لم تسعفهم حتى الآن، لكن القطار لم يفتهما وبإمكانهما مزاحمة المتصدرين، مباراة جميلة ومثيرة بين كبيرين، وموعدها مع سهرة رمضان في التاسعة والنصف ليلاً.

مباراة حماة بين الطليعة والشرطة مهمة جداً للضيف بعد تلقيه ثلاث خسارات متتالية، لذلك سيعيد الفريق حساباته مع مدربه الجديد، ورغم أن المباراة تميل لأصحاب الأرض إلا أن الشرطة قادر على تغيير مفهوم الطليعة لا يخسر على أرضه.
المباراة الثالثة ستقام على ملعب الجلاء بدمشق بين دمشق الأهلي وضيفه أمية، من سوء حظ أمية أن مستضيفه دمشق الأهلي في أحسن حال، وهنا تكمن صعوبة المباراة على الفريقين، على العموم أمية يقدم العروض الجيدة وتنقصه اللمسة الأخيرة وربما حقق فوزه الأول غداً، أما صاحب الضيافة فهو يتطلع للقفز إلى الأعلى بغض النظر عن المباراة وضيفها.
خان شيخون يستقبل فريق الحرية على ملعب إدلب البلدي في التاسعة والنصف ليلاً، على عكس المتوقع فلم يظهر الحرية بالمظهر المقبول أمام حمص الفداء فخسر بالثلاثة، وحقق الخان فوزاً ثميناً على جبلة رفعت من معنويات لاعبيه إلى العلا، والمباراة مؤثرة على الفريقين لأنها سترفع الفائز وقد تكسر الخاسر، والتعادل قد يكون معقولاً.
أخيراً في دير الزور يلتقي الفتوة مع ضيفه جبلة، مباراة صعبة جداً على الضيف الذي يبحث عن الحلول المجدية لتجاوز مراكز الخطر وهو داخلها، وعزّز جبلة صفوفه بالبروندي عبد الرزاق فيستون، وإذا كان المصابون قد أذنت إصاباتهم بالشفاء وكان جبلة كامل الصفوف، فربما نال التعادل وهي نقطة مهمة في صراع الفريق بعيداً عن الخطر، وضع الفتوة ليس بأفضل بكثير، وهو يتسلح بأرضه وجمهوره كزاد مؤثر على المباراة، ومن هنا تبدو أفضلية الفوز لأهل الدار والضيف قادر على الكثير.







