يخوض فريق جبلة مباراته الأولى في الدوري الكروي الممتاز لهذا الموسم مع فريق الشعلة في درعا غداً الجمعة، ويهدف الفريق من خلال مشاركته إلى تحسين موقعه في الدوري بعد أن كان في الموسم الماضي من الهابطين لكن قرار الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم بإلغاء الهبوط منحته فرصة الوجود مرة أخرى في دوري الكبار.
وجاء جبلة في الموسم الماضي بالمركز الحادي عشر برصيد ثماني نقاط في أسوأ موقع له في السنوات الأخيرة.
إدارة النادي الجديدة رممت أوراق الفريق وجهزته على مبدأ لا جود إلا بالموجود، فحال جبلة كبقية أحوال بعض الأندية بتأخر استعدادها لعدم وجود إدارات لها، والسبب عزوف أبناء هذه الأندية عن تولي المسؤولية أمام الفقر المدقع الذي تعاني منه هذه الأندية، وجبلة كان أحد الأندية الذي انتظر طويلاً ليصله الدعم سواء من المستثمرين أم من المحبين.
هدف النادي يبقى البقاء ضمن الأماكن الدافئة من أجل القفز على الواقع ورسم خطوة مستقبلية لاستعادة أيام البطولات، لذلك كان اعتماد النادي على أبنائه أكثر من اعتماده على اللاعبين من الفرق الأخرى.
في هذا الخصوص استعاد النادي لاعبيه محمود البحر من أهلي حلب ومحمد العجيل من الشرطة ومحمد لولو وعلي زكريا من تشرين، وتعاقد مع الحارس علي هولو وإبراهيم العبد الله من حمص الفداء وقيس البطاح من الفتوة ومحمود قلعجي من أهلي حلب.
وحافظ على لاعبيه القدامى: الحارس عيسى الأشقر وعبد الإله حفيان وطه بصيصو ميهوب وإسماعيل وطارق جازة وأحمد خليل وغيث محرز وياسر مجبور ومحمد علاوي وأحمد حديد وجعفر ياسين وعمار رحال وحيدر محمد وناجي كريم وعلي سليمان وعدي خياط.
إضافة لما سبق من الوضع الإداري، فقد عانى الفريق من ازمة فنية أدت لاستقالة المدرب سليم جبلاوي والاستعاضة عنه بالمدرب محمد شديد، الفريق لعب تحت قيادة الجبلاوي ثلاث مباريات فتعادل مع النواعير بلا أهداف ومع أمية بهدف لهدف وفاز على الطليعة بهدفين لهدف، ولعب الفريق بقيادة شديد أربع مباريات فخسر أمام خطاب بهدف وأما الطليعة بثلاثة أهداف لهدفين، وتعادل مع النواعير بهدفين لمثلهما ومع تشرين بهدف لهدف.
وفي الدوري يلعب مباراته الأولى (كما قلنا) مع الشعلة، ثم يستقبل الشرطة ويلعب بعدها مع الوحدة في دمشق، ثم يستقبل أمية على ملعبه، ليلعب في خامس الذهاب مع الكرامة في حمص.

مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
المزيد







