كشف مدير الشؤون الفنية في الهيئة العامة للموارد المائية “عبد الكريم منصور ” عن اتخاذ جميع الإجراءات الفنية لحماية التجهيزات الميكانيكية والكهربائية في محطات ضخ مياه الري على نهر الفرات.
وبيّن في تصريح لـ”الوطن” أنه بعد إعلام الهيئة من قبل إدارة سد الفرات أنه سيكون هناك ارتفاع في مناسيب نهر الفرات ووصول التدفّق للنهر إلى ١٨٠٠ متر مكعب في الثانية، قامت مديرية الموارد المائية بالرقة بتشكيل غرفة عمليات طوارئ من شأنها اتخاذ إجراءات احترازية لمنع حدوث أضرار على المنشآت الموجودة على ضفة النهر والمعدّات الزراعية الموجودة في سرير النهر، حيث تم إعلام جميع الفلاحين الذين لديهم معدّات زراعية على سرير النهر ضمن القطاعات الأول والرابع والخامس من أجل سحب معدّاتهم لأماكن آمنة وإعطائهم أرقام هواتف فريق الطوارئ العامل لدينا في حال تعرّضهم لأي خطر يهدّد حياتهم وممتلكاتهم، وكذلك تم بناء سدة ترابية في محطة ضخ طاوي رمان للتخفيف من الضرر الناتج عن ارتفاع المنسوب، وأيضاً كإجراء احترازي تقوم الورشات لدينا بفك المحرّكات الكهربائية في محطّتي ضخ طاوي رمان والكرامة لنقلها إلى أماكن آمنة، وقد علمنا أنه لايزال هناك مجال ارتفاع لمنسوب النهر كحد أمان 1 متر لوصول المياه إلى المحرّّكات.
كما قامت ورشات المديرية بإرسال قلابات وتركس إلى منطقة حاوي الهوى لتأمين محطة مياه الشرب والأراضي الزراعية المجاورة، وكذلك تم تأمين المنازل في منطقة حويجة السوافي عن طريق تصريف مياه النهر الزائدة إلى أماكن لاتضرّ بممتلكات أهالي المنطقة، وكذلك تم إرسال تركس إلى محطة الضخ الرئيسة في الرقة لدعم ساتر لحماية المحطة من الغمر.
وأضاف: كما يتم التنسيق على مدار الساعة مع إدارة الطوارئ والكوارث وإدارة سد الفرات، وتتم مراقبة المناسيب على مدار الساعة من قبل ورشة طوارئ المديرية، وجميع آليات المديرية على أتم الجاهزية والاستعداد لأي طارئ، وفي حال تم الطلب من قبل الأهالي أو الدوائر الحكومية الأخرى، علماً أن الأضرار التي نجمت عن هذه الكميات الواردة هي أراضٍ زراعية ضمن سرير النهر وتعتبر من المخالفات ومساحاتها ليست بالكبيرة، وبالتالي الأضرار بالمزروعات لا ترقى إلى مرحلة الكوارث ولم يتم تسجيل أي حالة وفيات أو أضرار بشرية ضمن مناطق الرقة.








