بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فلسطين: اتفاقا التطبيع الإماراتي البحريني مع إسرائيل لن يحققا السلام

‫شارك على:‬
20

قالت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء: إن كل ما جرى في البيت الأبيض، من توقيع اتفاقيات بين الإمارات والبحرين والاحتلال الإسرائيلي لن يحقق السلام في المنطقة، طالما لم تقرّ الولايات المتحدة الأميركية وسلطة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والمتواصلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، طبقاً للقرار 194.

وجددت الرئاسة الفلسطينية التأكيد، وفق بيان أصدرته، حسبما ذكرت وكالة «وفا» أنها لم ولن تفوض أحداً بالحديث باسم الشعب الفلسطيني ونيابة عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

كما حذّرت من أن محاولات تجاوز الشعب الفلسطيني وقيادته المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، سيكون له تداعيات خطيرة تتحمل الإدارة الأميركية وسلطة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عنها.

بدوره أكد المجلس الوطني الفلسطيني، أن اتفاقيات التطبيع، لا تمثّل الموقف الشعبي العربي، خاصة في البحرين والإمارات، ولن تحقق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، وأن مفتاح الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط، هو حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة.

وشدّد المجلس الوطني، في بيان أصدره بعد توقيع اتفاقيتي التطبيع في واشنطن، على أن الدول العربية التي وقّعت تلك الاتفاقيات، شرّعت بأن القدس عاصمة لإسرائيل بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، وصادقت على «صفقة القرن» الأميركية.

وتابع «المجلس»: إن الخطر الحقيقي الذي يهدّد الأمن القومي العربي والقضية الفلسطينية هو الاحتلال الإسرائيلي، الذي يحاول تصفية حقوقنا الوطنية في العودة والدولة وعاصمتها القدس.

وقال «المجلس»: إن الرابح من هذه الاتفاقيات، هما إسرائيل وإدارة ترامب التي تمكّن رئيسها من استغلال فرقة العرب ووهنهم وخداع البعض منهم لتحقيق أهدافه، ولتحسين فرص نجاحه في انتخابات الرئاسة القادمة.

إلى ذلك، أكد مسؤول الإعلام في مفوضيه التعبئة والتنظيم لدى حركة «فتح»، منير الجاغوب، أن السلام يبدأ من فلسطين والحرب تبدأ منها أيضاً.

وكتب الجاغوب على «تويتر»: «‏سؤال إلى الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والبحرين والإمارات! هل توقيع اتفاقية التطبيع في البيت الأبيض الآن منع هذه الصواريخ الخروج الليلة من غزة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي»؟

وأصيب ما لا يقل عن 8 أشخاص بجروح، جراء سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة على أشدود جنوب فلسطين المحتلة، تزامناً مع مراسم توقيع اتفاق التطبيع مع الإمارات والبحرين.

ودوّت صفارات الإنذار في أشدود وعسقلان، حيث هرع عشرات الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين إلى الملاجئ.

“وكالات”