انطلقت مساء اليوم الخميس ما تبقى من مباريات مرحلة الذهاب لدوري سلة المحترفين بعد فترة توقف قصيرة نتيجة مشاركة المنتخب الوطني في النافذة الآسيوية الثانية المؤهلة إلى كأس العالم الدوحة ٢٠٢٧.
وأقيم لقاء وحيد جمع الحرية الأخير على لائحة الترتيب مع ضيفه الكرامة صاحب المركز الثالث وجرت المباراة في صالة نادي الشبيبة بحلب.
وانتهت لمصلحة الحرية الذي لعب بطريقة هجومية سريعة وتناغم كبير بين لاعبيه

في حين أن الضيوف كانوا جيدين فردياً وجماعياً لكن حماسة لاعبي الحرية وعزيمة لاعبيه كان لها الدور الأكبر في حسم نتيجة اللقاء بفارق ست نقاط ٨٦-٨٠.
ويوم غد الجمعة في تمام الساعة التاسعة والنصف يحل أهلي حلب ضيفاً على النواعير في مدينة حماة بموقعة ينتظر أن تتجلى فيها كل عناصر القوة والإثارة والتشويق والندية واللمحات الفنية الجميلة نظراً لما يملكه الفريقان من أوراق فاعلة ومؤثرة ولاعبين من طراز النجوم.
الأهلي المتصدر يسعى للمحافظة على صدارته وكان قد دعم صفوفه بلاعب فرنسي وآخر سنغالي إضافة لوجود كوكبة من أفضل اللاعبين المحليين ومن ورائهم المدرب
التونسي منعم عون الذي بدت لمساته واضحة على أداء الفريق لكن الأهلي يعرف أن الوصول لنقاط الفوز ليس سهلا فهو يتطلب تركيزاً عالياً واللعب بجدية وخاصة أن النواعير خسر الصدارة بعد خسارته أمام الكرامة والوحدة ويسعى هو الآخر للعودة لنغمة الفوز وإعادة تقديم نفسه بكل أناقة أمام عشاقه ومحبيه المتوقع حضورهم بقوة وتشجيعهم لفريقهم في هذا اللقاء المنتظر.
اللقاء سيكون قوياً منذ البداية والفريق الأكثر هدوءاً وتركيزاً في الدقائق الأخيرة سيكون الأقرب لخطف نقاط الفوز.
الوطن








