تحدثت المغنية السابقة ومصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام بوضوح وشفافية غير مسبوقة عن أسرار وكواليس تربية الأطفال داخل منزلها، متناولة طبيعة علاقتها بأبنائها الأربعة الذين تشاركهم مع زوجها نجم كرة القدم السابق ديفيد بيكهام.
وقالت مفسرة منهجها في الأمومة: “هناك فارق ضخم بين دعم الأطفال فيما يرغبون في ممارسته وبين إجبارهم عليه، وكل ما فعلناه دائماً مع أي من أبنائنا هو دعمهم ومساعدتهم وتشجيعهم”.
وأعربت بيكهام عن شعورها بالفخر الشديد لأن كل فرد من أبنائها نجح في العثور على ما يحبه، واكتشف شغفه وهدفه الخاص في الحياة، مؤكدة أنها وزوجها لا يدفعان الأبناء مطلقاً نحو أدوار محددة.

وأضافت: “الأولاد الثلاثة اعتادوا لعب كرة القدم، ولكنهم قرروا واحداً تلو الآخر أن هذه الرياضة ليست مناسبة لهم، وهذا أمر جيد تماماً، فنحن ندعم كل ما يجعلهم سعداء، وأنا أريدهم فقط أن يشعروا بالرضا والتحقق الذاتي”.
واعترفت بأن أطفالها يتمتعون بوضع محظوظ للغاية يتيح لهم ملاحقة أحلامهم، مشيرة إلى أنها تحثهم دائماً على الحلم بجرأة وتوسيع طموحاتهم.
وأكدت فيكتوريا بيكهام أن عائلتها تعد “عائلة تقليدية” في نواحٍ كثيرة؛ حيث يحرصون على تناول وجبة العشاء معاً كل مساء والحديث عن تفاصيل يومهم، مستطردة: “أن نكون مقربين جداً هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا، والتواصل هو المفتاح الحقيقي لأسلوبي في التربية، ولطالما أردت أن أكون أفضل أم ممكنة”.
الوطن – أسرة التحرير








