ختم فريق دمشق الأهلي مباريات الأسبوع الثامن من الدوري الكروي الممتاز مسكاًً وعلى أفضل وجه، محققاً فوزاً كبيراً ومهماً على جاره الشرطة بهدفين نظيفين، دمشق الأهلي قدم مباراة كبيرة وهي من أفضل مبارياته، وهاجم جاره من الدقيقة الأولى وأطبق عليه وبرز منه محترفاه الغاني انتوني ريتشموند والمصري نبيل ميدو وقد تقاسما التسجيل في مرمى الشرطة، الغاني في الشوط الأول والمصري في الثاني.
ولم يحرك الهدف الأول أي شعور في فريق الشرطة الذي بقي مستسلماً وكأنه خرج من المنافسة مبكراً وكان حرصه على عدم تلقي الأهداف أكثر من حرصه على تعديل النتيجة.
يمكننا القول: إن الشرطة قدم أسوأ مباراة له هذا الموسم، وأسوأ عرض في كرة القدم، ولأول مرة ترى خطوط الفريق متباعدة، والتركيز غائب، وبناء الهجمات مفقود، وهذا كله يفسر الأجواء الضبابية التي يمر بها الفريق، وقد كشفتها استقالة المدرب مصعب محمد قبل المباراة بأيام لنتأكد أن وراء الأكمة ما وراءها!

ورغم أن إدارة النادي سارعت بالتعاقد مع المدرب غسان معتوق إلا أنه بقي على مقاعد المتفرجين يراقب الفريق من بعيد وترك إدارة المباراة للمدرب المساعد حسام عوض.
الشرطة بهذه النتيجة بدأ يفقد بريقه فتراجع إلى المركز السادس خلف الحرية بفارق الأهداف ولهما إحدى عشرة نقطة، بينما ارتقى فريق دمشق الأهلي إلى المركز العاشر خلف الطليعة بفارق الأهداف ولكل منهما ثماني نقاط.
عشاق كرة الشرطة الذين فرحوا بالانطلاقة الجيدة للفريق باتوا يخشون اليوم أن تعود حليمة لعادتها القديمة فتتراجع النتائج ليبدأ الفريق صراع الهبوط من المؤخرة مرة أخرى.








