اختتمت مباريات الأسبوع السادس من ذهاب الدوري الكروي الممتاز بتعادل سلبي بين حمص الفداء وتشرين في المباراة التي أقيمت عصر اليوم على ملعب الفيحاء في دمشق، وهذه هي المباراة الرابعة التي يلعبها فريق حمص الفداء خارج أرضه بسبب عدم صلاحية ملعبه في حمص الموضوع في الصيانة وإعادة التأهيل، وهذا أول تعادل يتعرض له حمص الفداء فبلغ النقطة العاشرة بعد أن فاز في مبارياته الثلاث السابقة، ولحمص الفداء مباراتان مؤجلتان مع جاره الكرامة ومع أهلي حلب، وهما مباراتان من العيار الثقيل نظراً لقوة المنافسين اللذين يضعان نصب أعينهما التتويج باللقب، وكان حمص الفداء الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة بالدوري، لكنه بعد تعادل اليوم انضم إلى مجموعة من أهدر نقاط في الدوري وبالتالي فقد ميزة كان يمني النفس باستمرارها في سعيه نحو الصدارة.
تشرين من اندية الكبار وعينه دائماً على المقدمة، التعادل الذي حققه مع حمص الفداء يعتبر جيداً لأنه جرى خارج أرضه ولأنه نال نقطة ثمينة من نادٍ وضع هدفه بطولة الدوري.
تشرين لم يخسر حتى الآن في الدوري فاز مرتين وتعادل بمثلهما وله مباراتان مؤجلتان مع جاره حطين ومع فريق الفتوة.

قبل المباراة كانت التوقعات كلها تشير إلى فوز حمص الفداء نظراً لتفوقه على تشرين بكل شيء، حتى على المستوى المالي فإن فريق حمص الفداء مرتاح بينما يعاني تشرين من أزمات مالية متلاحقة.
التعادل وقع لعدم استغلال الفريق الحمصي الفرص المتاحة، ويمكننا بعد أربع مباريات أن نؤكد أن الفريق يعاني من العقم الهجومي، فهو من أقل الفرق تسجيلاً للأهداف فسجل أربعة أهداف فقط، وهذا يرسم إشارات استفهام عريضة حول النهج الهجومي الذي يتبعه الفريق، فالسيطرة على الملعب لم تعد مهمة كثيراً في عالم كرة القدم، وصناعة الفرص أمر جيد لكن إن لم تترجم هذه الفرص إلى أهداف فكل الجهود ستضيع سدى، لذلك دفع اليوم فريق حمص الفداء ضريبة إضاعته للفرص ثمناً باهظاً فأضاع فوزاً كان بمتناوله.
تشرين عرف من أين تؤكل الكتف وكان حريصاً على مناطقه الخلفية فكانت كالسد المنيع، ولو وفق مهاجموه ببعض الهجمات والمرتدات لكان تشرين يعلن الأفراح.
الوثبة نزل عن الصدارة واحتل المركز الخامس خلف الوحدة وأهلي حلب بفارق الأهداف عنهما والكل له عشر نقاط، وجاء بعده تشرين بثماني نقاط، والصدارة لفريقي حطين والشرطة ولهما إحدى عشرة نقطة.








