كانت نهاية اليوم الكروي الساخن والمثير في اللاذقية باللقاء الذي جمع حطين مع ضيفه الحرية ضمن مباريات الجولة الثانية من الدوري الكروي الممتاز، وانتهت المباراة قبل قليل إلى تعادل الفريقين بهدف لهدف.
المباراة جميلة ومثيرة وندية، والأجمل منها هدفا المباراة والجمهور الذي أشعل المدرجات بهتافه وتشجيعه.
الفريقان قدما نفسيهما بشكل جيد يدل على جاهزية كاملة وتحضير مناسب، لذلك كانت المباراة ممتعة وسريعة، بذل الفريقان فيها كل جهد لحسمها، لكن التعادل كان سيد الأحكام، فعاد الحرية إلى حلب بأول نقطة له هذا الموسم، وأضاف حطين نقطة جديدة إلى تعادله السابق مع حمص الفداء فصار رصيده نقطتين.
البداية ساخنة حطينية ثم دخل الحرية الأجواء، فتبادل الفريقان الهجمات وكانت الكلمة الأولى لحارسي المرميين اللذين كانا موفقين، وانتهى الشوط الأول لمصلحة الحرية بهدف جميل من مباشرة سجلها حسين جويد في الزاوية القاتلة في الدقيقة 33.
ولم يستكن حطين للخسارة فهاجم بقوة في الشوط الثاني، وكان أيمن عكيل مصدر الخطر دائماً من خلال القيام بالهجمات التي عذبت دفاع الحرية، وبالمقابل كان الحرية يقوم بهجمات خطرة لتعزيز تقدمه من دون أن تكون هناك فاعلية في اللمسة الأخيرة، ومع ربع الساعة الأخير من الشوط الثاني أحكم حطين قبضته على المباراة وتراجع الحرية بالكامل إلى خطوطه الخلفية وأنقذ حارسه محمود اليوسف ثلاث كرات خطرة، لكنه وقف عاجزاً أمام تسديدة المحترف الفلسطيني محمد أيوب ربايعة التي أعلنت التعادل في الدقيقة 86، وهو أول هدف لمحترف فلسطيني في الدوري الممتاز هذا الموسم.
ولم يتوقف الفريقان عند التعادل فتبادلا الهجمات، وكاد عمر نعنوع يفعلها للحرية مع الثانية الأخيرة، لكن كرته أبعدها الدفاع في الرمق الأخير لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لمثله.
وتقام بعد غد الإثنين في دير الزور مباراة الفتوة مع الوحدة، وقرر اتحاد الكرة إقامة المباراتين المؤجلتين من هذه الجولة بين أهلي حلب وتشرين وبين الطليعة وحمص الفداء في الثاني من الشهر المقبل.









