أصابت فواتير الكهرباء الجديدة المواطنين في عموم محافظة حماة بصدمة كبيرة من جراء توترها العالي، الذي لم يستطيعوا رد أذاه عنهم، وليس بمقدورهم تسديد قيم فواتيره التي تنوء مداخليهم تحت ثقلها.
وأعرب العديد من المواطنين لـ «الوطن» عن استيائهم الشديد من عدم اكتراث وزارة الطاقة بواقعهم المعيشي المؤلم، وباستغاثاتهم التي انتشر صداها في شتى أصقاع البلاد، وبمناشداتهم المتكررة منذ صدور قرار رفع قيمة الاستهلاك وحتى اليوم، وكأنها تعيش في كوكب آخر حسب قولهم.
وقال أحمد القطلبي: ظروف المعيشة اليوم صعبة فكيف له أن يدفع الملايين قيمة فواتير كهرباء، ودعا بشار الجرف: وزارة الطاقة بأن تتراجع عن قرار رفع تسعيرة الكهرباء، مضيفاً: يفترض أن تكون الحكومة والمواطن كتفاً بكتف ويداً بيد.

وقال المواطن محمد العبد الله: من غير المقبول أن تكون فاتورة الكهرباء هماً جديداً للمواطن، وكأن المشكلة في المواطن لا في منظومة الكهرباء، وتساءلت المواطنة سماح سليمان: تُرى لو كان المسؤول عن الكهرباء مواطناً عادياً ودخله من الحد الأدنى للرواتب، هل بإمكانه دفع فاتورة كهذه أو هل كان يرضى بقرار رفع قيمة الكهرباء بهذا الشكل الفظيع؟.
وأما السيدة هدى كردي فقالت: الراتب من أول أسبوع بالشهر لا يبقى منه شيء ، كيف في هذه الحالة بدفع فاتورة الكهرباء من الممكن أن تضاهي الراتب، في حين قال عبد الحميد جعبان: المتقاعدون رواتبهم أقل من مليون ليرة سورية بالعملة القديمة، وطبعاً بعد خدمة بالعمل أربعين عاماً، فهل هذا مناسب لسعر الكهرباء؟، والله هذا شيء عجيب.
وأعرب علي المحمد عن أمله أن تكون وزارة الكهرباء عوناً للمواطن لا هماً وغماً ويأساً ينتاب المواطن، على رأي عبود الأسمر لأن مصادرة عدادات الكهرباء أرحم من دفع الفواتير التي ارتفعت بشكل كبير.








