إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في الوقت الخطأ .. فواتير الكهرباء في حماة.. مبالغ كبيرة في ظروف معيشية صعبة

‫شارك على:‬
20

أصابت فواتير الكهرباء الجديدة المواطنين في عموم محافظة حماة بصدمة كبيرة من جراء توترها العالي، الذي لم يستطيعوا رد أذاه عنهم، وليس بمقدورهم تسديد قيم فواتيره التي تنوء مداخليهم تحت ثقلها.

وأعرب العديد من المواطنين لـ «الوطن» عن استيائهم الشديد من عدم اكتراث وزارة الطاقة بواقعهم المعيشي المؤلم، وباستغاثاتهم التي انتشر صداها في شتى أصقاع البلاد، وبمناشداتهم المتكررة منذ صدور قرار رفع قيمة الاستهلاك وحتى اليوم، وكأنها تعيش في كوكب آخر حسب قولهم.

وقال أحمد القطلبي: ظروف المعيشة اليوم صعبة فكيف له أن يدفع الملايين قيمة فواتير كهرباء، ودعا بشار الجرف: وزارة الطاقة بأن تتراجع عن قرار رفع تسعيرة الكهرباء، مضيفاً: يفترض أن تكون الحكومة والمواطن كتفاً بكتف ويداً بيد.

وقال المواطن محمد العبد الله: من غير المقبول أن تكون فاتورة الكهرباء هماً جديداً للمواطن، وكأن المشكلة في المواطن لا في منظومة الكهرباء، وتساءلت المواطنة سماح سليمان: تُرى لو كان المسؤول عن الكهرباء مواطناً عادياً ودخله من الحد الأدنى للرواتب، هل بإمكانه دفع فاتورة كهذه أو هل كان يرضى بقرار رفع قيمة الكهرباء بهذا الشكل الفظيع؟.

وأما السيدة هدى كردي فقالت: الراتب من أول أسبوع بالشهر لا يبقى منه شيء ، كيف في هذه الحالة بدفع فاتورة الكهرباء من الممكن أن تضاهي الراتب، في حين قال عبد الحميد جعبان: المتقاعدون رواتبهم أقل من مليون ليرة سورية بالعملة القديمة، وطبعاً بعد خدمة بالعمل أربعين عاماً، فهل هذا مناسب لسعر الكهرباء؟، والله هذا شيء عجيب.

وأعرب علي المحمد عن أمله أن تكون وزارة الكهرباء عوناً للمواطن لا هماً وغماً ويأساً ينتاب المواطن، على رأي عبود الأسمر لأن مصادرة عدادات الكهرباء أرحم من دفع الفواتير التي ارتفعت بشكل كبير.