تنطلق غداً مع بداية العام الجديد مباريات الأسبوع الثالث من الدوري الكروي الممتاز (دوري برايم للمحترفين) فتقام مباراتان في تمام الساعة الثانية ظهراً في اللاذقية وإدلب، في اللاذقية يستقبل تشرين ضيفه خان شيخون، وفي إدلب يحل حطين ضيفاً على أمية.
المباراتان من النوع الثقيل وخصوصاً أن الفرق المتبارية منتشية بنتائج جيدة وهي متوثبة لاستمرار هذه النتائج، ونلاحظ أن طرفي المباراتين فريقان يدخلان الأضواء، خان شيخون للمرة الأولى وأمية بعد اثنتي عشرة سنة، ويقابلهما فريقان عريقان تشرين وحطين لهما طموح لا ينتهي إلا بمربع الكبار والفوز باللقب.
تشرين حقق نتيجة كبيرة بالفوز على الجيش برباعية ولم يلعب الأسبوع الماضي وهو متوثب لتحقيق انتصار آخر، خان شيخون حقق الأسبوع الماضي أول فوز له في الممتاز وكان على حساب ضيفه دمشق الأهلي بهدفين لهدف وسبق أن عذب أهلي حلب على أرضه وكان نداً له، حطين تعثر في المباراة الأولى بالتعادل مع الشرطة (3/3) ولم يلعب الأسبوع الماضي ويبحث عن أول فوز له، بينما حقق أمية نتيجة مفاجئة بفرضه التعادل السلبي في دمشق على الوحدة أحد كبار الدوري، ويأمل بمتابعة مسيرته الناجحة في الدوري حتى الآن.

نظرياً يمكننا القول: إن الميزان الكروي يقف مع حطين وتشرين الأكثر خبرة، ولكن الميدان قد تكون حساباته مختلفة، فوز حطين وتشرين أمر طبيعي وتعادلهما سيكون مزعجاً لهما ومفرحاً لأمية وخان شيخون، ولا نستعبد المفاجآت فهي سكر كرة القدم.
من جهة أخرى أنهت إدارة نادي أمية عقد مدربها المغربي إدريس عيسى غبيس وعينت ابن ناديها سعيد يازجي مدرباً جديداً، وعاقبت لجنة الانضباط والأخلاق مدرب فريق الوحدة رأفت محمد بالتوقيف مباراة واحدة مع غرامة مئة ألف لنيله البطاقة الحمراء باللقاء مع أمية، وهذه أول عقوبة ينالها مدرب بالدوري هذا الموسم، كما فرضت غرامة على نادي الوحدة مقدارها مليون ونصف المليون لشتم جمهوره حكم اللقاء.
ناصر النجار







