كيف مر عام 2025 على كرتنا، لا أحد يدري، ربما كان أسوأ موسم في أجمل عام، عام التحرير من الطغيان.
استقال اتحاد كرة القدم قبل نهاية العام الماضي وبقي مركزه شاغراً أحد عشر شهراً حتى تم انتخاب اتحاد كرة قدم جديد في الثامن عشر من الشهر الماضي.
حسب النظام الداخلي قام الأمين العام مازن دقوري بتسيير أمور الاتحاد وعاونته لفترة بسيطة لجنة استشارية.

النشاط الكروي سار حسب المتاح، فالدوري الممتاز أنهى مرحلة الذهاب واعتبر دورياً كاملاً، ثم دخل الأربعة الكبار إلى دور البلاي أوف لينال اللقب فريق أهلي حلب (تسع نقاط) يليه حطين ثم الكرامة (سبع نقاط) يتقدم حطين بفارق هدف، وأخيراً الوحدة (خمس نقاط).
سيّر الأمين العام دوري الدرجة الأولى بالطريقة نفسها وتأهل لدوري الدرجة الممتازة فريق المجد (دمشق الأهلي) والحرية، كما أقام دوري السيدات وفاز باللقب فريق الهلال.
بقيت البطولات سواء كأس الجمهورية أو دوري الفئات أو دوري الدرجة الثانية لم تقم كلها وفي ذلك أسباب عديدة فرضتها ظروف تلك المرحلة.
على صعيد المنتخبات الوطنية فقد أنجزت الأمانة العامة كل ما يتعلق بالمنتخبات من تحضير واستعداد ومشاركات.
الأمانة العامة نجحت بتعهيد الدوري بمبلغ مليون وأربعمئة ألف دولار لشركة تميز عبر مزايدات علنية، وكانت أجمل هدية تقدمها الأمانة العامة لأسرة كرة القدم في ختام مسيرتها.
هيأت الأمانة العامة كل شروط وعوامل نجاح المؤتمر الاستثنائي لاتحاد كرة القدم الذي تم بموجبه تعديل العديد من المواد القانونية بعد موافقة الفيفا، ومنها طريقة الانتخابات عبر القوائم وإلغاء شرط الشهادة، وتم الحصول على موافقة أعضاء الجمعية العمومية بإلغاء الهبوط هذا الموسم (الماضي) والموافقة لأندية إدلب وشمال مناطق حلب بالانضمام للدوري بكل الدرجات مع اعتماد ناديي أمية وخان شيخون ضمن أندية الدرجة الممتازة.
آخر أعمال الأمانة العامة الدعوة لمؤتمر انتخابي، وبالفعل كان أفضل مؤتمر تشهده الكرة السورية من ناحية النزاهة والعدالة وفاز بقيادة اتحاد كرة القدم فراس تيت رئيساً وفادي الدباس نائباً وعضوية كل من: موفق فتح الله ومروان خوري ويعقوب قصاب باشي ويوسف ربيع حسن ومحمد الغادري وتركي ياسين وسليم سبع الليل وأحمد الخالد ونانسي معمر.







