تنطلق اليوم مباريات الأسبوع السابع من إياب الدوري الكروي الممتاز بمباراة واحدة تجري على ملعب الفيحاء بدمشق وتجمع الجيش مع ضيفه جبلة.
وتستأنف المباريات غداً في سبع محطات تقام تحت عناوين مختلفة، منها المباريات الطابقية السهلة، ومنها مباريات النقاط المضاعفة، ومنها مباريات تحسين المواقع.
ومن الجدير أن نذكر أن مباريات حمص الفداء مع أمية والطليعة مع تشرين وحطين مع الكرامة ستقام بلا جمهور نظراً لعقوبة فرضتها لجنة الانضباط والأخلاق على فرق حمص الفداء والطليعة وحطين.

أما مباريات فرق الصدارة فهي من ناحية المنطق مباريات سهلة، وهي مباريات طابقية، وتجمع فرقاً من فوق مع فرق من تحت وتعاني خطر الهبوط وضغط المواقع المتأخرة.
المباراة الأولى ستجري في الحمدانية بين المتصدر أهلي حلب وضيفه الشرطة، وفي الدراسات النظرية والعملية فإن أهلي حلب يتميز عن الشرطة بكل شيء وستضاف إليه ميزة جمهوره أارضه وصدارته التي ستدفعه نحو الفوز حتى لا يتنفس مطارداه حمص الفداء والوحدة، فأي تعثر للأهلي سيستفيد منه حمص الفداء وكذلك الوحدة.
ويدرك الشرطة الذي وضع قدمه على أعتاب النجاة أن هذه المباراة ليست ضمن حسابات الهروب من الخطر، لأن الأهم أن تفوز على الفرق الواقعة في الخطر فتكون النقطة مضاعفة، ومع ذلك فإن من حق الشرطة أن يجتهد ليخطف من عسل المتصدر فيعود سعيداً، وهو يحتاج لتحقيق ذلك إلى الجهد المضاعف والاجتهاد والتوفيق.
الأهلي قادم نحو فوز متوقع، في الذهاب فاز الأهلي بهدفين نظيفين سجلهما الكاميروني ايمانويل ماهوب أحدهما من ركلة جزاء.
ويستقبل حمص الفداء في حمص أمية بالصورة نفسها، ولا أظن أن المشهد سيتغير كثيراً، المباراة صعبة على الضيف ومدربه الجديد حمدي المصري سيكون أمام مهمة ثقيلة في أول مباراة له مع أمية، فكل شيء وارد في عالم كرة القدم، لكن المنطق سيقول كلمته في المباراة.
وانتهت مباراة الذهاب بضرب الحكم فعُوقب أمية بجملة قرارات منها خسارة المباراة بثلاثة أهداف لصفر قانونياً، وسبب المشكلة أن جمهور أمية كان مزهواً بتقدم فريقه بهدف محسن سليمان من ركلة جزاء نهاية الشوط الأول، وبقي أمية متقدماً حتى الدقيقة 80 عندما سجل خالد كردغلي التعادل، وليحقق حمص الفداء الفوز في الدقيقة 93 عبر سامر مصطفى، فلم يتقبل الجمهور النتيجة وجرى ما جرى.
وستجمع مباراة الصدارة الثالثة خان شيخون مع الوحدة على ملعب إدلب البلدي، الوحدة يبتعد عن المتصدر بفارق ست نقاط، لذلك فإن أي نتيجة غير الفوز للوحدة تعتبر خيبة أمل وخروجاً من دائرة الصراع بآن واحد، من هنا سيضع الوحدة كل ثقله في المباراة ليعود بنقاطها كاملة، بالتوازي فإن خان شيخون متعلقاً بقشة، وقد تكون في هذه المباراة التي يأمل أن تمهد له الطريق نحو النجاة، ولا ننكر أن فريق الخان تطور وارتفع مستواه لكنه بحاجة إلى الكثير من التعب والتفوق على الذات ليوقف فريق الوحدة.
في مرحلة الذهاب فاز الوحدة بستة أهداف لهدفين، سجل هدفي خان شيخون براء ديار بكرلي وسجل أهداف الوحدة عبد الرحمن بركات هدفين، وسجل هدفاُ واحداً كل من: محمد البري وأسامة أومري ومصطفى حمو ومصطفى جنيد من جزاء.
ناصر النجار








