إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في مثل هذا اليوم.. الفوز العربي الأول مونديالياً

‫شارك على:‬
20

في مثل هذا اليوم الثاني من حزيران عام 1978 كان العرب على موعد استثنائي عندما حقق منتخب تونس الشقيق الفوز العربي الأول في كأس العالم على حساب منتخب المكسيك بثلاثة أهداف لهدف في المباراة التي جرت بينهما في مدينة روزاريو بصافرة الحكم الاسكتلندي غوردون أمام 17396 متفرجاً. وذاك الانتصار خلّده الراحل عدنان بوظو في كتابه: «تونس صيحة العرب».
الشوط الأول من المباراة انتهى مكسيكياً بهدف فاسكويز أيالا من ركلة جزاء مع صافرة نهاية الحصة الأولى، وفي الشوط الثاني سجل علي الكعبي ونجيب غميض ومختار ذويب الأهداف الثلاثة في الدقائق (55 و79 و87).
تونس حينها كانت ثالث منتخب عربي يحضر في كأس العالم بعد مصر 1934 والمغرب 1970 ولكن الفوز كان الأول، وأشار العالم أجمع إلى المستوى الراقي لنسور قرطاج في تلك النسخة المونديالية عندما خسروا أمام بولندا القوية ثالثة العالم قبل أربع سنوات بهدف وحبد، ثم كان التعادل مع بطل العالم «المانشافت» صفر/صفر.
وبالعودة إلى النسور الذين سطّروا ذاك الفوز نجد مختار النايلي في المرمى.
مختار ذويب وعلي الكعبي ومحسن العبيدي وعمر جبالي للدفاع.
نجيب غميض وتميم الحزامي (خميس العبيدي) وحمادة العقربي وطارق دياب للوسط.
عبد الرؤوف بن عزيزة (صلاح كاروج) ومحمد علي عكيد للهجوم.
وتبقى العروض القوية لمنتخب تونس في الذاكرة والتي أجبرت النقاد على القول بأنه واحة عربية في صحراء روزاريو.

الوطن – محمود قرقورا

مواضيع: