إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في مثل هذا اليوم.. سورية بطلة المتوسط بكرة القدم

‫شارك على:‬
20

ي مثل هذا اليوم الرابع والعشرين من أيلول عام 1987 أحرز منتخب سورية ذهبية مسابقة كرة القدم في دورة ألعبا البحر الأبيض المتوسط إثر الفوز على فرنسا بركلات الترجيح بهدفين مقابل هدف، وبالعودة إلى كواليس ذاك النهائي لم يكن المركز الثاني لمنتخبنا بين ثمانية منتخبات كالمركز الأخير مثلما كان عليه الوضع في ذاك اليوم رغم الحصيلة الشحيحة في دورات المتوسط أعوام 1951 و1955 و1963 و1971 و1983 حيث لم نحقق إلا تعادلاً مقابل 12 خسارة.

النهائي جرى في مدينة اللاذقية عروس المتوسط ويومها ما كنا لنتفوق بفارق هدف فقط، وما كانت المباراة لتظل معلقة حتى الدقائق الأخيرة لولا الخطأ النادر الذي ارتكبه جورج خوري عندما أعاد الكرة من نصف ملعب فرنسا إلى نصف ملعبنا، حيث المهاجم الفرنسي وحيداً فكان هدف التعادل الذي انتهى عليه الشوط الأول رداً على هدف نزار محروس الجميل!

وحقيقة ظُلم جورج خوري بتلك اللقطة الخالدة في أذهان السوريين على أنها الجانب المظلم متناسين دوره المحوري في تشكيلة المنتخب معظم ثمانينيات القرن المنصرم.

وما خفف ألم جورج خوري أن وليد أبو السل رجّح كفة نسور قاسيون من علامة الجزاء فكان التتويج بأهم ميدالية في تاريخ دورات المتوسط ولعب في تلك المباراة كل من:

أحمد عيد للمرمى.

راغد خليل وجوزيف ليوس وعمار حبيب ويوسف هولا للدفاع.

جورج خوري (محمد جقلان) ونزار محروس وسعد سعد للوسط.

حسين ديب وفيصل أحمد (وليد الناصر) ووليد أبو السل للهجوم.

والمدرب السوفييتي أناتولي أزارنيكوف بمساعدة الأوزبكي إبراهيموف، ونائل برغل كمساعد ثان ومترجم والإداري خليل عثمان ومدير المنتخب فاروق سرية.

الوطن – محمود قرقورا