الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في مثل هذا اليوم.. سورية بطلة المتوسط بكرة القدم

‫شارك على:‬
20

ي مثل هذا اليوم الرابع والعشرين من أيلول عام 1987 أحرز منتخب سورية ذهبية مسابقة كرة القدم في دورة ألعبا البحر الأبيض المتوسط إثر الفوز على فرنسا بركلات الترجيح بهدفين مقابل هدف، وبالعودة إلى كواليس ذاك النهائي لم يكن المركز الثاني لمنتخبنا بين ثمانية منتخبات كالمركز الأخير مثلما كان عليه الوضع في ذاك اليوم رغم الحصيلة الشحيحة في دورات المتوسط أعوام 1951 و1955 و1963 و1971 و1983 حيث لم نحقق إلا تعادلاً مقابل 12 خسارة.

النهائي جرى في مدينة اللاذقية عروس المتوسط ويومها ما كنا لنتفوق بفارق هدف فقط، وما كانت المباراة لتظل معلقة حتى الدقائق الأخيرة لولا الخطأ النادر الذي ارتكبه جورج خوري عندما أعاد الكرة من نصف ملعب فرنسا إلى نصف ملعبنا، حيث المهاجم الفرنسي وحيداً فكان هدف التعادل الذي انتهى عليه الشوط الأول رداً على هدف نزار محروس الجميل!

وحقيقة ظُلم جورج خوري بتلك اللقطة الخالدة في أذهان السوريين على أنها الجانب المظلم متناسين دوره المحوري في تشكيلة المنتخب معظم ثمانينيات القرن المنصرم.

وما خفف ألم جورج خوري أن وليد أبو السل رجّح كفة نسور قاسيون من علامة الجزاء فكان التتويج بأهم ميدالية في تاريخ دورات المتوسط ولعب في تلك المباراة كل من:

أحمد عيد للمرمى.

راغد خليل وجوزيف ليوس وعمار حبيب ويوسف هولا للدفاع.

جورج خوري (محمد جقلان) ونزار محروس وسعد سعد للوسط.

حسين ديب وفيصل أحمد (وليد الناصر) ووليد أبو السل للهجوم.

والمدرب السوفييتي أناتولي أزارنيكوف بمساعدة الأوزبكي إبراهيموف، ونائل برغل كمساعد ثان ومترجم والإداري خليل عثمان ومدير المنتخب فاروق سرية.

الوطن – محمود قرقورا