إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في مثل هذا اليوم.. كردغلي يضع منتخبنا على حافة المونديال

‫شارك على:‬
20

في مثل هذا اليوم العشرين من أيلول عام 1985 ازداد تفاؤل الشارع الرياضي السوري بإمكانية التكلم مونديالياً عندما سجل عبد القادر كردغلي هدف الفوز بمرمى البحرين في مباراة الرد بدمشق ليصعد نسور قاسيون حينها للدور الحاسم بمواجهة أبناء الرافدين.

لم تعرف الكرة السورية هدفاً جماعياً كالذي سجله عبد القادر كردغلي  بمرمى أسطورة البحرين حمود سلطان، حيث سارت الكرة عبر الخطوط كلها حتى تبادل الكردغلي أحد نجوم تلك الحقبة الكرة مع مروان مدراتي الذي وضعه بحالة انفراد فكان الهدف المطلوب لكسر نتيجة التعادل 1/1 في مباراة الذهاب، وليكتب التأهل إلى المرحلة الأخيرة، ولعب في تلك المباراة التي جرت على أرضية ملعب العباسيين بدمشق كل من:

مالك شكوحي للمرمى.

راغد خليل ومحمد دهمان وجهاد أشرفي وعصام محروس للدفاع.

عبد القادر كردغلي ونزار محروس ورضوان الشيخ حسن وجورج خوري للوسط.

فؤاد غرير (محمود السيد) ومروان مدراتي للهجوم.  والمدرب أفاديس كولكيان وأبرز الغائبين عن تلك المباراة وليد أبو السل بسبب الإصابة.

الفرحة السورية لم تكتمل لأن منتخب العراق كان أكثر تكاملاً في اللقاءين الحاسمين فضاعت فرصة ذهبية تكررت بعد 34 عاماً مع الجيل الحالي والمصير ذاته.

محمود قرقورا- «الوطن»

مواضيع: