بعد نهاية مباراة دمشق الأهلي والحرية بكرة القدم التي أُقيمت أمسِ، وانتهت إلى فوز الحرية بهدفين مقابل هدف، قدّم مدرّب فريق الحرية الكابتن عبد الرزاق الحسين استقالته مبرّراً الاستقالة بعدم نظافة الأجواء المحيطة بالنادي، واعتبر المراقبون أن هذه أغرب استقالة تُقدّم لمدرّب ليس في الدوري السوري فقط، بل في أغلب الدوريات العربية والعالمية.
فكيف لمدرّب يحقق النتائج الجيّدة وفريقه ضمن مربع الكبار ويتقدّم باستقالته؟
المقرّبون من نادي الحرية يقولون إن المدرّب يتعرض لبعض الشتائم من أنصار النادي لغايات شخصية على اعتبار أن النتائج الجيّدة المحقّقة لا ترضيهم، وهؤلاء من الجناح الذي يعيش على خراب النادي للأسف.

بعض المراقبين فسّروا الاستقالة هذه بأمرين اثنين، أولهما ممارسة الضغوط من المدرّب على الإدارة في الوقت الذي يحقق فيه الفريق نجاحات جيّدة بوقت لا تستطيع فيه الإدارة إلا الرضوخ لطلبات المدرّب، وتم تفسير هذه الطلبات بالتحكّم التام بكل أركان الفريق من دون تدخّل من أي أحد، ليكون المدرّب الآمر الناهي بكل شيء.
وثانيهما لفت النظر ليحظى بدعم جماهيري وليكون الرجل الأول في نادي الحرية، فمن غير المعقول أن يستقيل مدرّب من أجل شتائم من أشخاص معروف اتجاههم، وعلى العكس فالمفروض ألا يستقيل حتى لا يحقق لهم أهدافهم.
بكل الأحوال لم يصدر عن إدارة نادي الحرية حتى الآن أي شيء عن هذه الاستقالة سواء قبلت أم رفضت.
وفي حال قُبلت الاستقالة فهي الرابعة في الدوري الكروي الممتاز بعد مضي أربع مراحل، ويحتل فريق الحرية المركز الرابع بسبع نقاط من انتصارين على الطليعة بهدفين نظيفين وعلى دمشق الأهلي بهدفين لهدف وتعادل مع حطين بهدف لهدف وخسارة مع أهلي حلب بثلاثة أهداف لهدف.









