الوطن
تجري النيابة العامة المصرية تحقيقات موسعة في جريمة مأساوية هزت القاهرة، بعد مقتل سيدة على يد زوجها رجل أعمال داخل شقتهما المستأجرة، إثر خلافات أسرية تحولت إلى اعتداء باستخدام أدوات حادة، تاركة خلفها طفلين.
وبدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت وزارة الداخلية بلاغاً من المتهم البالغ من العمر خمسة وخمسين عاماً، أفاد فيه بقيامه بإنهاء حياة زوجته داخل منزلهما، وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، حيث تم ضبطه، وتبينت إصابته بعضة في يده اليمنى.

وكشفت المعاينة الأولية للشقة عن مشهد صادم، إذ تعرضت المجني عليها لتهشيم في عظام الجمجمة نتيجة ضربات بأداة حادة، إلى جانب إصابات طعنية متعددة في أنحاء متفرقة من جسدها، بلغ عددها نحو خمس وعشرين طعنة.
وجرى التحفظ على الأدوات المستخدمة في الجريمة، وهي مطرقة وأداة حادة، والتي كانت ملطخة بآثار دماء، فيما باشرت جهات التحقيق استجواب المتهم الذي أدلى باعترافات تفصيلية حول الواقعة.
وأوضح المتهم أن الجريمة جاءت نتيجة خلافات مالية وأسرية متراكمة، مشيراً إلى أنه كان يملك سابقاً سلسلة محال تجارية قبل أن تتدهور أوضاعه المالية، ما اضطره لبيع ممتلكاته والعمل لدى شقيقه لسداد ديونه.
وأضاف أنه يوم الحادثة انتشرت مشادة بينه وبين زوجته بعد عودة الأطفال إلى المدرسة، بسبب مطالب مالية متكررة، لافتاً إلى أن الخلاف تصاعد بعد تعرضه للإهانة والعض، ما أفقده السيطرة على نفسه ودفعه للاعتداء عليها.
واختتم المتهم اعترافاته بإبداء ندمه على ما حدث، مؤكداً أن لحظة غضب وخلافات متراكمة كانت وراء انهيار حياته وتشريد أطفاله بعد الواقعة.
وكالات








