كشف بعض أصحاب محطات الوقود في محافظة الحسكة عن وجود توجه من تنظيم “قسد” برفع سعر مادة المازوت “الحر”، لتصبح 75 سنتاً أمريكياً لليتر الواحد، أي بما يعادل 9750 ليرة سورية، بدلاً عن السعر السابق الذي كان سعره محدداً ب 5750 ليرة سورية أي ما يُقارب 50 سنتاً أمريكياً، وهذا ما أكدته توقف معظم محطات الوقود في المحافظة اليوم عن بيع مادة المازوت، على حين أكد عدد من السائقين، أن بعض محطات الوقود التي لم تتوقف عن العمل بدأت بالفعل بتطبيق التسعيرة الجديدة.
وبيّن بعض أصحاب المحطات لـ”الوطن” أن السعر مادة المازوت الحر بالدولار وبالتالي تسعيره بالليرة السورية حسب سعر صرف الدولار ومن هذا المنطلق، قد يرتفع سعر الليتر ليصل إلى 10 آلاف ليرة سورية ومن الممكن أن ينخفض.
وفيما يتعلق بالمازوت الخدمي “المدعوم” الخاص بمازوت التدفئة، والأفران، والسرافيس، ومولدات الأمبيرات، ومازوت الصهاريج، سيظل سعره ثابتاً وعلى السعر القديم، أي 125 ليرة سورية للأفران، و500 ليرة سورية لمولدات الأمبيرات، و650 ليرة سورية للسرافيس، و1000 ليرة سورية للتدفئة حسب ما أكده بعض أصحاب المحروقات.

وفي السياق بيّن مدير المحروقات في محافظة الحسكة، “مهند الكاطع”، أن قرار رفع سعر “المازوت الحر” المتداول مؤخراً لا علاقة للجهات الحكومية به، مرجحاً صدوره عن جهات تابعة لـ”قسد”.
وأضاف “الكاطع” في منشور له على صفحته الخاصة “فيسبوك”، أن الإدارة الحكومية في الريف الجنوبي تواصل تأمين المحروقات بأسعار مدعومة، مشيراً إلى اعتماد تسعيرة جديدة للمازوت الخدمي ستنطلق اعتباراً من الغد.
وتبدأ التسعيرة المدعومة من 3000 ليرة للقطاعات الحيوية و5000 ليرة للأفراد، مع توفير كميات عبر “سادكوب” للراغبين بالحصول على المادة بشكل نظامي.
الحسكة – الوطن








