الوطن – أسرة التحرير
أدانت دولة قطر التوغل الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا، وما رافقه من قصف مدفعي استهدف عدداً من المناطق، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان اليوم: إن دولة قطر تدين التوغل الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، وما رافقه من قصف مدفعي استهدف عدداً من المناطق، وتعدّ هذا الاعتداء انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية الخطرة من شأنه أن يفاقم التوتر في المنطقة، ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، داعية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع إسرائيل وإلزامها بالامتثال للقانون الدولي ومحاسبتها على جرائمها واعتداءاتها المتكررة.
وجددت وزارة الخارجية تضامن دولة قطر الكامل مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة، حكومةً وشعباً، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار لشعبها الشقيق.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد توغلت أمس الأحد في قرية عابدين بريف درعا الغربي، واستهدفت برشاشات طيرانها المروحي وبقذائف مدفعيتها القرية ومحيطها، متسببة بأضرار مادية ونزوح بعض الأهالي من منازلهم باتجاه القرى المجاورة.
ويأتي هذا التصعيد في إطار الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، والتي شملت خلال الأيام الماضية توغلات متكررة في عدد من قرى ريفي درعا والقنيطرة، وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المدنيين وإطلاق النار والقذائف، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 والقانون الدولي.






