تتجه أنظار عشاق كرة السلة السورية في تمام الساعة التاسعة من مساء غدٍ إلى صالة غزوان أبو زيد في مدينة حمص، التي ستكون مسرحاً لمواجهة من العيار الثقيل تجمع أهلي حلب وحمص الفداء، في المباراة الرابعة وقبل الأخيرة من سلسلة مواجهات المربع الذهبي لدوري المحترفين.
وتحمل المباراة أهمية استثنائية لكلا الفريقين، إذ يدخل أهلي حلب اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في حصد الفوز في آخر مواجهتين، واضعاً نصب عينيه انتصاراً ثالثًاً يقوده إلى المباراة النهائية ومواصلة رحلة المنافسة على اللقب.
في المقابل، يخوض حمص الفداء المباراة بشعار لا بديل عن الفوز، بعدما تلقى خسارة مؤلمة في اللقاء السابق، ما يجعل هذه المواجهة فرصة أخيرة لإحياء آماله وفرض مباراة خامسة فاصلة تقام في مدينة حلب، تعيد خلط الأوراق، وتمنحه فرصة جديدة لبلوغ النهائي.

ومن المتوقع أن تشهد صالة غزوان أبو زيد أجواء جماهيرية استثنائية، في ظل الحماس الكبير الذي يرافق مباريات الفريقين، حيث ستكون المدرجات شريكاً أساسياً في صناعة المشهد، بينما ينتظر المتابعون مباراة غنية بالإثارة والندية واللمحات الفنية الجميلة.
ورغم تقارب المستوى الفني بين الفريقين، فإن كفة الانتصار ستميل إلى الطرف الذي ينجح في تقليل أخطائه، ويفرض تركيزه في الجانبين الدفاعي والهجومي، إلى جانب حسن استثمار الفرص في اللحظات الحاسمة.
وبين رغبة أهلي حلب في حسم بطاقة التأهل، وإصرار حمص الفداء على التمسك بفرصة البقاء في السباق، يبدو أن الجماهير ستكون على موعد مع واحدة من أقوى مباريات الموسم، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.
يذكر أن حمص الفداء فاز في اللقاء الأول بحلب 88-74، وخسر اللقاءين الثاني والثالث بواقع 86-78، 88-87.
الوطن








