افتتح وزير التربية والتعليم “محمد عبد الرحمن تركو” ، برفقة معاونيه “يوسف عنان”، و”أحمد الحسن”، ومدير تربية ريف دمشق الأستاذ فادي نزهت، مدرسة دوما الأولى للبنات بريف دمشق، بعد استكمال أعمال تأهيلها وتجهيزها، لتدخل الخدمة مباشرة وتستقبل الطالبات، وتوفر لهن بيئة تعليمية حديثة تضم عدداً من الأقسام والمرافق التعليمية.
وأكد الوزير خلال جولته في المدرسة استمرار الوزارة في تأهيل الأبنية المدرسية وتجهيزها وفق مواصفات المدارس الحديثة، بما يوفر بيئة تعليمية مناسبة للطلاب والطالبات، مؤكداً أهمية اعتماد الهوية البصرية الموحدة للمدارس في سوريا، بما يعزز تنظيم المرافق التعليمية ويمنح المدارس مظهراً موحداً يعكس هويتها المؤسسية.

وتأتي مدرسة دوما الأولى للبنات ضمن جهود وزارة التربية والتعليم في تحسين جاهزية المدارس ورفع مستوى مرافقها التعليمية، بما يواكب احتياجات الطلاب، ويدعم انطلاقة العام الدراسي الجديد في بيئة أكثر ملاءمة للتعلم.
وحسب مدير المكتب الإعلامي في الوزارة “حمزة حورية” تتابع وزارة التربية والتعليم إعادة تأهيل المدارس في سوريا بمواصفات ومعايير متقدمة وبهوية بصرية مميزة، تُخرج المدارس من تصميم قديم جداً أشبه بالسجن إلى أبنية حديثة تواكب تطور الأبنية المدرسية العالمية تضم (ملاعب – مسارح – مخابر – غرف حواسيب – صالات أنشطة).
وعرض حورية عبر صفحته الشخصية في “فيسبوك” مجموعة الصور من ثانوية دوما الأولى للبنات اليوم.
هذا وحسب المعلومات الرسمية تؤكد الوزارة التزامها الكامل بتوفير بيئة تعليمية مستقرة وجاذبة لجميع الطلبة تزامناً مع الاستعدادات القائمة لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026-2027.

وتوضح المعلومات الصادرة عن “التخطيط والإحصاء” في الوزارة أن جهود الوزارة في عام 2026، حسب خطتها الموثقة، تكللت بإنجاز 715 مبنى مدرسياً من الأبنية المتضررة، إضافة إلى إنجاز أعمال الصيانة الدورية لـ 913 مبنى آخر، وذلك في إطار جهودها المستمرة لإعادة تأهيل البنية التحتية التعليمية وتحسين واقع الأبنية المدرسية.
أسرة التحرير









