كشفت الممثّلة السورية كندة علوش الأسباب الحقيقية وراء خسارتها نحو 14 كيلوغراماً من وزنها، مؤكدةً أن التغيير الذي طرأ على شكلها لم يكن بدافع الوصول إلى قوام مثالي، بل جاء نتيجة تحوّل جذري في أسلوب حياتها بعد رحلة علاجها من سرطان الثدي.
وأوضحت أن إصابتها بسرطان الثدي شكّلت نقطة تحوّل مهمة، دفعتها إلى إعادة ترتيب أولوياتها والاهتمام بصحتها الجسدية والنفسية بصورة أكبر.
وأكدت أن رحلة العلاج جعلتها أكثر وعياً بأهمية اتباع نمط حياة صحي، فبدأت الالتزام بنظام غذائي متوازن إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، وهو ما ساعدها تدريجياً على فقدان نحو 14 كيلوغراماً من وزنها.

واعترفت الفنانة السورية بأن العصبية والاندفاع من أكثر الصفات التي حاولت تغييرها خلال السنوات الأخيرة.
كما كشفت أن مفهوم الصداقة لديها تغيّر مع التقدّم في العمر، موضحةً أنها ما زالت تقدّر أصدقاءها، لكنها أصبحت تؤمن بأن الحفاظ على بعض العلاقات يكون أحياناً من خلال ترك مساحة وخصوصية لكل طرف.
ووصفت نفسها بأنها من محبّي الماضي، مؤكدةً أنها تفضّل أجواء الثمانينيات والتسعينيات.
وكانت كندة علوش قد أعلنت في وقت سابق تعافيها من سرطان الثدي بعد رحلة علاج استمرت عدة أشهر، تلقت خلالها دعماً كبيراً من زوجها الفنان عمرو يوسف وأسرتها وأصدقائها.
يُشار إلى أن علوش تغيب عن الدراما ًالسورية منذ موسم 2013، وتحديداً من مشاركتها في مسلسل “سنعود بعد قليل” الذي صُوّر في لبنان.
الوطن – أسرة التحرير








