في أجواء تعكس حرص العاملين في المؤسسات التعليمية على تطوير بيئة العمل الجامعي وتعزيز الاستقرار الوظيفي، شهدت ساحة جامعة حلب وقفة للكوادر الإدارية، عبّر المشاركون فيها عن أملهم أن تتضمن التعليمات التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية ما يحقق مزيداً من الإنصاف لهذه الشريحة المهمة في منظومة التعليم العالي.
وأكد عدد من العاملين أن الكوادر الإدارية تؤدي دوراً أساسياً في استمرارية العمل داخل الجامعات، من خلال متابعة الشؤون الإدارية والتنظيمية والتقنية والخدمية التي تشكل دعامة رئيسة للعملية التعليمية، لافتين إلى أن تحسين واقع هذه الفئة ينعكس بشكل إيجابي على الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة للطلاب والكوادر التدريسية على حد سواء.
وأشار المشاركون إلى أن تطلعهم نحو تحسين الرواتب والدخل يأتي انطلاقاً من الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع تكاليف المعيشة، معبرين عن ثقتهم بأن الجهات المعنية تدرك أهمية دعم العاملين في مختلف القطاعات الجامعية بما يحقق مزيداً من الاستقرار المهني والمعيشي.

وتحمل هذه المطالب طابعاً إيجابياً يهدف إلى تعزيز بيئة العمل وتحفيز الكفاءات الإدارية، وخاصة أن الجامعات لا تقوم فقط على الجانب الأكاديمي، بل تعتمد أيضاً على جهود كوادرها الإدارية والتقنية التي تواكب العمل اليومي وتؤمن استمراريته.
وعلمت “الوطن” أن جميع مطالب العاملين الإداريين أصبحت في اهتمام الوزير لمتابعتها ضمن إطار آلية عمل تنفيذية ومعالجة دقيقة وشاملة تشمل مختلف الفئات التي لم تشملها الزيادة.
وكان أكد وزير التعليم العالي في تصريحات سابقة أن الكوادر الإدارية والفنية والمهندسين تقع في صلب اهتمام الوزارة، مشيراً إلى وجود متابعة مستمرة لهذا الملف، وإدراك رسمي لأهمية تحسين أوضاع العاملين بما يسهم في دعم استقرار المؤسسات الجامعية وتطوير أدائها خلال المرحلة المقبلة.








